فوزان للعراق وايران على تايلاند ولبنان في افتتاح كأس آسيا

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

مباراة العراق - تايلاند في سطور 

النتيجة : العراق - تايلاند 2-صفر 

الملعب: صيدا 

المتفرجون: 9 الاف 

الحكم: تورو كاميكاو (اليابان) 

الاهداف:العراق: قحطان جثير (29) وحيدر محمود (64) 

الانذارات:العراق: عبد الوهاب ابو الهيل وزياد طارق 

تايلاند: ووراووت سريناكا 

التشكيلتان: مثل العراق: هاشم خميس- حيدر محمود وجبار هاشم وزياد طارق وعدنان محمد وعباس عبيد وقحطان جثير (صباح جعير) واحمد كاظم وعبد الوهاب ابو الهيل (عصام حمد) وحيدر عبيد وحسام فوزي (عباس رحيم). 

مثل تايلاند: ويرات وانغتشانغ- وتانونغساك باجاكا ونيويت سيريوونغ وتشوكيتاري برومروت وتشوكيات نوسالينغ وتيردساك سريبان ووراووت سريماكا وسوراتشاي جيراسيريتشوت ودوسيت تشاليرمسان وسوتي سوكسومكيت تاوتشاي دامرونغ (تاوان ثريتان). 

قاد المبارة الحكم الياباني تورو كاميكاوا وعاونه القطري علي خليفي والكوري الشمالي كيم تشوي.  

التفاصيل: 

حصد العراق اول 3 نقاط له في نهائيات كاس الامم الاسيوية الثانية عشرة لكرة القدم التي ينظمها لبنان من 12 الى 29 تشرين الاول المقبل بفوزه على تايلاند 2-صفر في المباراة الاولى ضمن المجموعة الاولى والتي اقيمت على ملعب صيدا امام 9 الاف متفرج يتقدمهم رئيس الاتحاد الدولي جوزف بلاتر. 

وسجل قحطان جثير (29) وحيدر محمود (64) الهدفين. 

وكرر العراق ما فعله في لقائه مع تايلاند في نهائيات الدورة السابقة في الامارات عندما تغلب عليه 4-1 وان كان عرضه غير مقنع، مع العلم بانه كان في وسع العراق ان يزيد الغلة من الاهداف لو كان مهاجموه في لياقتهم خصوصا حسام فوزي الذي خرج في بداية الشوط الثاني. 

اما تايلاند فعجزت عن مجاراة العراق طوال الشوطين برغم التغيير الذي لجأ اليه مدربها الانكليزي بيتر ويذ لادراك التعادل عندما اشرك تاوان ثريتان مكان تاوتشاي دامرونغ، لكن مهاجميه عجزوا عن اختراق الدفاع العراقي بقيادة عباس عبيد. 

وبدا العراقيون افضل منذ البداية، وشنوا هجمات متلاحقة على مرمى الحارس ويرات وانغتشانغ بقيادة عبد الوهاب ابو الهيل وعباس عبيد في وسط الملعب، في حين عرف المدافعون كيف يحدون من خطورة المهاجمين التايلانديين. 

وسدد عباس عبيد، المحترف في كوريا الجنوبية، كرة قوية الى جانب القائم الايسر (9)، قبل ان ينذر الحكم الياباني تورو كاميكاوا التايلاندي ووراووت سريماكا. ثم شق الظهير الايمن حيدر محمود طريقه وتخطى اكثر من لاعب ثم سدد الكرة الى جانب القائم الايسر (27). 

واثمرت الهجمات العراقية المتلاحقة هدفا اول (29) عندما تلقى قحطان جثير الكرة من حسام فوزي وانفرد بالحارس ثم سددها داخل الشبك. 

وكاد جثير يسجل هدفا ثانيا بعد 5 دقائق اثر تمريرة من احمد كاظم لكنه سدد الكرة الى جانب القائم الايمن مباشرة. 

واهدر الجناح عدنان محمد فرصة ذهبية عندجما انفرد بالحارس لكنه اطاح الكرة الى جانب القائم الايسر (37)، قبل ان يشهد الشوط الاول اول فرصة تايلاندية حقيقية عندما مرر سوتي سوكسومكيت الكرة الى سوراتشاي تشاليرمسان فسددها برأسه الى جانب القائم الايمن البعيد لمرمى الحارس هاشم خميس (40). 

وانفرد تشايمان واهدر اذ سدد الكرة في الشباك الجانبية قبل ان ينذر الحكم عبد الواهاب ابو الهيل. 

وكاد تشايمان يدرك التعادل في الدقيقة الاخيرة من هذا الشوط عندما سدد كرة قوية امسكها الحارس هاشم خميس على دفعتين. 

وفي الشوط الثاني، الذي استهله الحكم بانذار العراقي زياد طارق، اطاح تشايمان الكرة فوق العارضة (47) وسط ايقاع عراقي بطىء لم يسرعه سوى الهدف الثاني لحيدر محمود انشط اللاعبين عندما شق طريقه كعادته من اليمين وراوغ باجاكاتا ثم سدد الكرة في سقف الشبكة مسجلا الهدف الثاني لمنتخب بلاده (64). 

وحل صباح جعير محل جثير، واهدر بعد دقائق من نزوله ابرز فرص المباراة اذ انفرد بالحارس ويرات وانغتشانغ لكنه سدد الكرة برعونة فحولها الاخير بقدمه الى ركلة ركنية ببراعة، قبل ان ينهي ابو الهيل هذا الشوط بتسديدة قوية فوق العارضة. 

ماذا قال المدربان؟  

ميلان زيفادينوفيتش (مدرب العراق): "انني مسرور لهذا الانتصار الاول. دخل اللاعبون المباراة بحذر قبل ان يلعبوا بشكل جيد. اللعبة كانت صعبة، ولدينا مشاكل، علما انني توليت تدريب الفريق منذ شهرين فقط، لكنني واثق من قدرات اللاعبين". 

بيتر ويذ (مدرب تايلاند): "لم نجار العراقيين فنيا وبدنيا وتكتيكيا. سنحت لنا بعض الفرص ولم نستغلها بشكل جيد". 

 

لبنان وايران في سطور 

- النتيجة : لبنان - ايران صفر - 4 

- الملعب: استاد المدينة الرياضية في بيروت 

- المتفرجون: نحو 50 الفا 

- الحكم: ليو جون (تايوان) 

- الاهداف: ايران: كريم باقري (19) وحميدي استيلي (74 86) وعلي دائي (90) 

- الانذارات:لبنان: يوسف محمد 

ايران: علي كريمي ومحمد رضا مهداوي وبرويز بورومند 

- التشكيلتان: مثل لبنان: احمد صقر- يوسف محمد وجدير مورغنستيرن وجمال طه ونيوتن دي اوليفييرا (وارطان غازريان) وجيلبرتو دوس سانتوس ومارسيليو سيلفا ولويس فرنانديز (هيثم زين) وفيصل عنتر ومحمد رضا ورضا عنتر (موسى حجيج). 

المدرب: جوزيف سكوبلار 

مثل ايران: برويز بورومند ومهدي مهداوي (حميدي رضا استيلي) وكريم باقري وحامد كافيانبور وستار حمداني وعلي رضا امامي فار وعلي كريمي (خوداداد عزيزي) وبهروز رحبا ريفارد ومهراد ميناواند ومحمد رضا مهداوي (سهراب بختياري زادة) وعلي دائي. 

المدرب: جلال طالبي 

التفاصيل: 

برهن منتخب ايران انه لم يأت الى لبنان للنزهة بل لاحراز اللقب واعادة الكأس الى خزائنه كما في فترة السبعينات، ووجه انذارا شديد اللهجة الى باقي المنتخبات بعد الحاقه خسارة فادحة بنظيره اللبناني على ارضه 4-صفر على استاد المدينة الرياضية في بيروت امام نحو 50 الف متفرج. 

وسجل كريم باقري (19) وحميدي استيلي (74 و86 ) وعلي دائي (90) الاهداف الاربعة. 

وخرج الجهور اللبناني الغفير يضرب كفا على كف لانه كان يمني النفس بان تكتمل فرحته بمشاهدة منتخبه وهو يقارع نظيره الايراني الند للند، واقتناص التعادل على الاقل، لكن المحظور وقع وتلقى لبنان خسارة قاسية قد تطيح باماله في امكان حجز بطاقة الى ربع النهائي. 

وكان الايرانيون افضل انتشارا على ارض الملعب واكثر حصولا على الفرص بفضل التمريرات المتقنة على الجهتين اليمنى واليسرى، فيما كانت محاولات اللبنانيين خجولة وعانوا صعوبة كبيرة في الاحتفاظ بالكرة نتيجة الدفاع المحكم للايرانيين الذين ضغطوا بشكل مباشر على حامل الكرة مما جعل الهجمات اللبنانية تنقطع وتتحول الى هجمات معاكسة خطيرة. 

وكان الدفاع اللبناني مترددا بعض الشيىء في ابعاد الكرات من امام منطقته ما سمح للايرانيين في خطفها اكثر من مرة، لكنه نجح الى حد بعيد في ابعاد اي كرة خطرة عن العملاق الايراني، المحترف في هرتا برلين الالماني علي دائي، فكانت خطورته شبه معدومة. 

وكان الشوط الثاني افضل فنيا من الاول، تكافأت فيه الدفة في النصف الاول لكن الايرانيين عادوا وفرضوا سيطرتهم خصوصا بعد ان اهتز الدفاع اللبناني مجددا، لدرجة ان دائي وباقري واستيلي كانوا يفتحون شوارع امام مرمى صقر. 

بدأت المباراة حذرة من الطرفين ثم بادر اصحاب الارض الى التقدم الى المنطقة الايرانية، وسنحت لهم اول ركلة ركنية في الدقيقة السابعة، ثم ركلة ثانية بعد دقيقة واحدة من دون اي تهديد فعلي للمرمى. 

وبدأت الماكينة الايرانية عملها بمحاولة الاختراق عبر تمرير الكرة الى اليمين واليسار، لكن الدفاع اللبناني كان حاضرا، وكانت الفرصة الاولى بين الخشبات الثلاث اثر تسديدة رأسية من علي دائي التقطها صقر بسهولة (11). 

وحصل لبنان على ركلة حرة مباشرة انبرى لها المدافع يوسف محمد مرت قرب القائم الايسر للحارس الايراني (14). 

وكان رضا عنتر مقلقا من الجهة اليسرى وتسبب باكثر من كرة ركنية لم تستغل بالشكل المطلوب. 

وكاد دائي يخطف هدف السبق في الدقيقة 16 عندما وصلته الكرة بينية من هجمة مرتدة سريعة من الجهة اليمنى، حاول ان يحاور المدافع يوسف محمد امام المرمى ثم تباطأ بالتسديد فتقدم صقر وابعد الكرة من بين قدميه. 

لكن الخطر الايراني على مرمى صقر لم يتوقف الى ان اقتنص كريم باقري الهدف الاول عندما تطاول برأسه لكرة وصلته من ركلة حرة على بعد نحو 30 مترا تابعها داخل الشباك (19). 

وسنحت بعد الهدف مباشرة فرصة للبنان لكن الكرة مرت بعيدة عن المرمى (21)، وابعد صقر كرة خطرة اثر تسديدة قوية لمهراد ميناواند من الجهة اليسرى (26). 

وبقي اللعب سجالا لفترة عشر دقائق وانحصر في وسط الملعب بعد ان نجح الدفاع اللبناني في ابعاد الكرات عن مرماه، لكن الايرانيين كانوا خطرين جدا في الكرات العالية التي يمتازون بها مما شكل ضغطا على مرمى صقر بصورة شبه متواصلة. 

وكانت محاولة لمحمد رضا من تسديدة بعيدة بين يدي الحارس بورومند (38)، ورد القائم الايمن لمرمى صقر هدفا اكيدا اثر تسديدة لباقري بعد سلسلة تمريرات متقنة (41). 

وكانت الدقائق الاخيرة من الشوط الاول ثقيلة على اللبنانيين لان لاعبي المنتخب الايراني كانوا يتحركون في مختلف الاتجاهات لكن النتيجة بقيت على حالها. 

ثقة ولكن 

ودخل منتخب لبنان الشوط الثاني بثقة اكبر وبادروا كما في الاول الى تهديد مرمى ايران، لكن من دون اي تسديدة مباشرة، فيما كانت اولى فرص الايرانيين اثر تسديدة بعيدة لباقري، نجم منتخب ايران في هذه المباراة (60). 

واجرى مدرب منتخب لبنان الكرواتي جوزيب سكوبلار تغييرين على التشكيلة، فاشرك هيثم زين وموسى حجيج بدلا من لويس فرنانديز ورضا عنتر على التوالي في محاولة لتكثيف الضغط الهجومي على مرمى ايران. 

وسدد نيوتن كرة رأسية بالشباك الخارجي اثر تمريرة عرضية من فيصل عنتر (63)، وكانت محاولة ابرز محاولة لبنانية عبر جمال طه الذي سدد كرة قوية مرت قرب المرمى (24)، رد عليه باقري باخرى صاروخية لامست القائم الايمن (71). 

ونشط الاداء اللبناني بعد التغييرين، وتكافأت الدفة بفرصة من هنا واخرى من هناك، لكن التفوق الايراني عاد من جديد عندما قام اللاعبان البديلان خوداداد عزيزي وحميد استيلي بلعبة ثنائية جميلة اثمرت هدفا ثانيا، وكان الفضل في ذلك الى عزيزي الذي انطلق من الجهة اليمنى ودخل المنطقة وحاور المدافع قبل ان يمرر الكرة عرضية على باب المرمى تابعها استيلي داخل الشباك (74). 

وكاد محمد رضا يقلص الفارق بعد تسديدة قوية علت العارضة بسنتيمترات قليلة (76)، وسدد زين كرة زاحفة التقطها الحارس (80)، واهدر موسى حجيج فرصة لا تعوض عندما تلقى كرة من زين امام المرمى وهو خال من الرقابة فتابعها ضعيفة قرب القائم الايسر (82). 

واستغل استيلي سوء التغطية الدفاعية واضاف الهدف الثالث لمنتخب بلاده والثاني له عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من دائي امام المرمى وهو بمواجهة الحارس فتابعها سهلة داخل الشباك (86). 

وكانت الكلمة الاخيرة لدائي اثر سوء تغطية دفاعية ايضا فسدد الكرة على اثرها بيسراه في المرمى مسجلا الهدف الرابع (90). 

ماذا قالوا عن المباراة؟ 

جلال طالبي (مدرب ايران): "كانت المباراة جيدة، وسنحت لنا فرص للتسجيل اكثر. صراحة لم نكن نتوقع ان نفوز بهذا الفارق من الاهداف. لعب المنتخب اللبناني جيدا من الناحية الهجومية لكننا نجحنا في استغلال الثغرات في خط الدفاع الذي اعطى مهاجمينا مساحات كبيرة. استمتع الجمهور الرائع باللقاء طوال الوقت. كنا نريد الفوز في المباراة الافتتاحية ووفقنا بالاهداف الاربعة. لن نغير طريقة اللعب التي تعتمد على الهجوم. 

جوزيب سكوبلار (مدرب لبنان): "الخسارة ليست كارثة في كرة القدم لاننا لسنا في حرب بين دولتين. استفادت ايران من الاخطاء لانها تملك منتخبا محترفا وسجلت اربعة اهداف، بعد 50 دقيقة حصل سوء تفاهم وكان من الصعب بعد الهدف الثاني ان ندخل جو المباراة كما بدأناها. بقيت لنا مباراتان ويجب ان نركز نفسيا قبل لقاء العراق". 

علي دائي (مهاجم ايران): " لعبنا بطريقة جيدة والفوز سيرفع من معنوياتنا بلا شك. منتخب لبنان جيد لكنه لا يزال يفتقد الى الخبرة وعليه المزيد من الاحتكاك". 

خوداداد عزيزي (مهاجم ايران): "سنحرز اللقب، واتمنى حظا سعيدا لمنتخب لبنان في مبارياته المقبلة" – (مصادر متعددة) 

 

 

ترتيب المجموعة الاولى 

المنتخب لعب فاز تعادل خسر له عليه نقاطه 

ايران 1 1 - - 4 - 3 

العراق 1 1 - - 2 - 3 

تايلاند 1 - - 1 - 2 - 

لبنان 1 - - 1 - 4 -