استنجدت القيادة الفلسطينية بمجلس الأمن الدولي لوقف التصعيد الإسرائيلي العنيف الذي خلف 15 شهيدا خلال ساعات الصباح الأولى من اليوم الأربعاء إضافة إلى عشرات الجرحى وفرض طوق أمني شديد على القرى والمدن. وتوجهت السلطة بطلب لعقد جلسة خاصة لبحث الوضع المتدهور. فيما قال عريقات "إننا نغرق بدمائنا".
قال وزير الحكم المحلي كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات في مقابلة مع إذاعة "بي.بي.سي" اليوم الأربعاء إن الفلسطينيين "يغرقون في دمائهم" وذلك بعد استشهاد أكثر من عشرين منهم خلال 24 ساعة داعيا الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى التدخل.
وقال عريقات "قتل الليلة الماضية وحدها 14 فلسطينيا. قتل خلال الـ 24 ساعة الماضية 26 فلسطينيا. إننا نغرق في دمائنا".
وأضاف "آمل أن يبدأ الشعب الإسرائيلي بتوجيه السؤال إلى حكومته: هل حملت لنا السلام؟ آمل أن تتدخل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجددا لانتا بحاجة إلى طرف ثالث".
من ناحيته، قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إن القيادة الفلسطينية ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لبحث التصعيد الإسرائيلي والبحث في توفير الحماية الضرورية للشعب الفلسطيني.
وقال أبو ردينة في تصريحات صحفية إن إسرائيل "بدأت مرحلة جديدة في حربها ضد الشعب الفلسطيني وتصعيدها العسكري الأخير الذي تم مساء أمس وفجر اليوم سيؤدي إلى تدهور كبير في الأوضاع".
وقال "إننا نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد والتدهور" محذرا "من هذه السياسة الخطيرة".
وطالب أبو ردينة "المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة بالتدخل الفوري لوقف هذه الاعتداءات لخطورة انعكاساتها على المنطقة بأسرها".
واستشهد اليوم والليلة الماضية 15 فلسطينيا، بينهم 11 شرطيا، في عمليات إسرائيلية واسعة النطاق استهدفت أيضا المقر العام للرئيس ياسر عرفات في غزة.
كما فرضت قوات الاحتلال طوقا أمنيا شديدا على الأراضي الفلسطينية ومنعت الفلسطينيين من التنقل بين مدنهم وقراهم. كما منعت سفر الفلسطينيين إلى الخارج باستثناء الحالات الصحية الطارئة.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 20 فلسطينيا في عدة قرى بالضفة الغربية—(البوابة)—(مصادر متعددة)