فلسطين تخطف نقطة من فم أيران في الوقت القاتل

تاريخ النشر: 27 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

 

تجرأ المنتخب الفلسطيني وخطف نقطة من فم المنتخب الايراني (1-1) البطل الاسيوي الكبير ليؤكد مدى القوة التي صار يمتلكها الفريق الفلسطيني الذي وصل لدور الاربعة ببطولة الدورة العربية التي استضافتها الاردن. 

و جرت المباراة على استاد الملك عبدالله في القويسمة الضاحية الشرقية لعمان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الاولى ضمن بطولة كأس الحسين الاولى لكرة القدم التي تستضيفها عمان حتى 2 حزيران المقبل وسجل علي سماري (57) هدف ايران، وفادي علي (90) هدف فلسطين. 

ويبدو ان الكرة الفلسلطينية تتفوق على نفسها كلما لعبت في الاردن وهي التي بالكاد تخرج خارج حدود الوطن حين يسمح لها بالخروج خارج الحدود بعد سنوات طويلة من الحصار الرياضي الذي فرضه الاحتلال عليها,لذا فان مجرد تعادلها مع ايران التي هزمت أميركا وقدنت اداءا مميزا امام يوغسلافيا بكأس العالم في فرنسا الصيف الماضي نتيجة ممتازة لبلد بدأ يتحسس الطريق من جديد لهذه اللعبة بعدما حرم منها ردحاً طويلا من الزمن. وتتصدر سوريا المجموعة برصيد 6 نقاط بفارق نقطتين عن ايران التي تأجل تأهلها الى الجولة الثالثة غداً الاحد حيث ستواجه سوريا، فيما حصلت فلسطين على نقطتها الاولى في حين لم تحرز كازاخستان اي نقطة وخرجت من السباق. 

وبالعودة لاجواء المباراة نفسها نجد ان المنتخب الايراني انطلق الى الهجوم منذ صفرة البداية وضغط على منطقة المنتخب الفلسطيني بكثافة وبعد 9 دقائق حصل على ركلة جزاء أثر ارتكاب قائد المنتخب الفلسطيني صائب جندية خطأ ضد رسول خطيبي نفذها اللاعب ذاته فوق العارضة وكان ذلك اشارة مبكرة على ان اليوم كله ليس في صالح ايران التي أاستعصى عليها المرمى الفلسطيني بعدما لعب الفريق الفلسطيني مدافعا امام الايرانيين الذين حاولوا سحبهم لمنطقة الوسط تمهيدا لاحداث خلل او فجوات في صفوفهم الخلفية. 

وسدد علي كريمي، افضل لاعب في المباراة الاولى ضد كازاخستان، كرة بعيدة ذهبت بعيدا (20)، وحصلت ايران على ركنية لم تستغل (21)، وامسك الحارس الفسطيني كرة قبل وصول كريمي اليها (25)، ورد فادي علي بهجمة هي الاولى للفسطينيين انتهت باصطدامه مع الحارس الايراني برويز شريف (27). وحصل المنتخب الايراني على ركنيات عدة متلاحقة دون ان يشكل خطورة في اي منها بسبب التكتل الدفاعي، وسدد كريمي كرة قوية انحرفت عن الزاوية اليسرى لمرمى مصلح (35)، وتلاعب كريمي وخطيبي بالدفاع الفلسطيني كثيرا في الدقائق العشر الاخيرة من الشوط الاول دون جدوى، وارتكب خطأ ضد حامد كاويانبور، ونفذ كريمي الركلة الحرة فارتدت الكرة من الحائط (43). 

وكثف الفريق الايراني من هجومه الضاغط مطلع الشوط الثاني لتبديل النتيجة ، وعكس يد الله بورجلو كرة عرضية خطرة ابعدها مصلح في الوقت المناسب (48)، وافلتت من رسول خطيبي فرصة افتتاح التسجيل من كرة عرضية اطاح بها بجانب القائم الايسر (50)، واطبق المنتخب الايراني سيطرته على المنطقة الفلسطينية، واهدر كريكي اغلى الفرص بعد ركلة الجزاء الضائعة حين تلقى تمريرة خلف الدفاع ودخل بها المنطقة وسدد فوق العارضة بقليل (55). 

وعوض علي سماري الفرصة بعد دقيقتين بهدف من كرة عرضية عند نقطة الجزاء تابعها بقدمه من بين المدافعين داخل شباك مصلح. 

وارتقى سماري نفسه برأسه لكرة من ركلة ركنية وصلت ضعيفة الى مصلح (65)، وقدم زهراب بختياري زادة كرتين على طبق من ذهب الى رسول خطيبي لاعب هامبورغ الالماني فسدد الاولى بين يدي مصلح من مسافة نحو 5 امتار والثانية في العارضة من نفس الموقع (67 و68). 

وتلقى كريمي كرة مرتدة من الحارس مصلح بعد اشتراك مع حطيبي فسددها بقوة في العارضة (73)، وسدد كريمي كرة ارتدت من العارضة الى ليث نوباري المتقدم تابعها برأسة من فوق مصلح الساقط على الارض الغاه الحكم بداعي التسلل (78)، ورد ايمن صندوقة بكرة خطفها الحارس برويز (79)، واهدر خطيبي كما فعل في مناسبات عدة فرصة بعد ان مررت له الكرة في الجهة اليسرى وتقدم الى مسافة قريبة وسدد بكل قوته بدل ان يدحرج الكرة داخل الشباك (80). 

وفي الدقائق الاخيرة، حاولت ايران زيادة الغلة وشددت الخناق على الفلسطينيين الذين صمدوا حتى نهاية اللقاء بعد ان هدد سيد عباسي مصلح بكرة اخرجت الى ركنية في الوقت بدل الضائع. 

وعندما كان الحكم ينظر الى ساعته بغية اطلاق صافرة النهاية، خطف فادي علي الكرة عند دائرة منتصف الملعب وسار بها حتى واجه الحارس شريف ليسجل بشباكة هدفا هو الاغلى في المسيرة الفلسطينية لانه جاء بمرمى فريق عالمي اكثر منه نجم قاري ذلك ان ايران لعبت بكأس العالم أعوام 78و98 وصار نجومها يغزون الاسواق الاوروبية وفي مقدمتهم الهداف علي دائي الذي لعب مع بايرن ميونخ قبل ان يرحل لهرتا برلين. 

 

0 مثل ايران:برويز شريف- بهروز راهباري وسيار حمداني (ليث نوباري) وسيد داوود عباسي ومهرداد ميناوند- علي سماري وحامد كاويانبور ويد الله بورجلو وزهراب بختياري زاده- علي كريمي ورسول خطيبي. 

 

0 مثل فلسطين: رمزي مصلح- صائب جندية ونادر النمس (خليل اببو حلاوة) وامجد صندوقة وهيثم حجاج وحمادة شبير- محمد الجيش ومحمد السويركي وخلدون فهد (ابراهيم المناصري) ومؤيد عبد الفتاح (ايمن صندوقة)- فادي علي. 

 

0الحكم: طلعت نجم (لبنان)-- (البوابة)