فلسطين تحذر الإسرائيليين من ارتكاب مغامرة عسكرية

تاريخ النشر: 19 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذرت القيادة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية من مغبة ‏الإقدام على مغامرة عسكرية ضد الشعب الفلسطيني. 

وأكدت القيادة فى بيان أصدرته الليلة الماضية في ختام إجتماعها الأسبوعي الذي ‏عقدته برئاسة رئيسها ياسر عرفات في رام الله ان الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ‏" لن يتردد لحظة واحدة فى الدفاع عن وجوده وأرضه وعن حقوقه الوطنية الثابتة ‏والمشروعة ".‏  

وأكد البيان الذي بثته الإذاعة الفلسطينية ان القيادة "‏تنظر بكل خطورة وجدية للتهديدات الإسرائيلية " سواء ما ورد على لسان رئيس أركان ‏الجيش الجنرال شاؤول موفاز أو ما نشر عن إجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون ‏الأمنية والسياسية أمس. 

وكان الجنرال موفاز هدد بإرسال الدبابات إلى مناطق السلطة الفلسطينية لقمع أي ‏مواجهات مع القوات الإسرائيلية في حال إندلاع أعمال عنف في الأراضي المحتلة. 

ودعت القيادة فى بيانها الجانب الإسرائيلي إلى الإلتزام بتنفيذ إتفاقات السلام ‏والتي كان آخرها مذكرة شرم الشيخ بما فى ذلك مباشرة الإنسحاب الثالث من الأراضي ‏الفلسطينية بدل إطلاق التهديدات. 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن الإذاعة ان القيادة إستعرضت نتائج زيارة عرفات لواشنطن وإجتماعه مع ‏الرئيس الأميركي بيل كلنتون في البيت الأبيض يوم الخميس الماضي معربة عن شكرها ‏لما يبذله الرئيس الأميركي من جهود لدفع عملية السلام إلى الأمام. 

‏ودعت القيادة الفلسطينية الإدارة الأميركية وكافة الأطراف العربية والدولية إلى الوقوف بحزم تجاه المواقف الإسرائيلية المتعنتة من أجل إنقاذ عملية السلام من "خطر الإنهيار الوشيك". 

وذكر البيان ان عرفات الذي ترحم على الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد تمنى ‏للقيادة السورية الجديدة برئاسة بشار الأسد كل النجاح والتوفيق "كي ‏تواصل سوريا الشقيقة دورها الوطني والقومي فى خدمة أمتنا العربية وتحرير وإستعادة ‏الأرض العربية المحتلة في سوريا وفلسطين وإستعادة القدس الشريف عاصمة الدولة ‏الفلسطينية المستقلة ". 

 

من ناحيتها، صرحت وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت أمس الأحد لشبكة التلفزة الأميركية (سي.ان.ان) غداة إختتام جولة من المفاوضات في واشنطن لم تسفر عن نتائج ملموسة، ان الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين "لا تزال كبيرة إلى حد ما". 

وقالت "لا تزال هناك خلافات كبيرة إلى حد ما ويتعين علينا معرفة إلى أي مدى يمكننا التقريب بينها". حسبما أفادت وكالة فرنس برس. 

وأعلنت ان الهدف من جولتها المقبلة في الشرق الأوسط هو التأكد مما إذا كان رئيس السطة الفلسطينية ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك مستعدين لعقد قمة ثلاثية مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون. 

وأعلنت وزيرة الخارجية ان كلينتون طلب منها "تحديد ما إذا كان هناك ما يكفي من العناصر لتبرير عقد قمة أو ما إذا كان يتعين بذل مزيد من الجهود لأن الخلافات ما زالت قائمة بين الطرفين ومن المهم جدا التقريب بينها". 

وقد أنهى الفلسطينيون والإسرائيليون السبت مفاوضات إستمرت خمسة أيام بالقرب من واشنطن من دون ان تسفر عن نتائج ملموسة تتعلق خصوصا بإنسحاب إسرائيلي جديد من الضفة الغربية. ومن المقرر ان يستأنفوا محادثاتهم الأسبوع المقبل في الشرق الأوسط.—(البوابة)