قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الأحد أن نواب الكنيست العرب عبروا ليلة أمس السبت عن رغبتهم بالمشاركة في مراسم تشييع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.
ونقلت الصحيفة عن عزمي بشارة رئيس التحالف الوطني الديمقراطي الذي إلتقى الرئيس الراحل وإبنه بشار عدة مرات في السنتين الماضيتين قوله أن غياب الأسد بعد ثلايتن عاما من الحكم سيسبب فراغا سياسيا كبيرا، وأضاف أن الأسد والمؤسسة السياسية في سوريا كانت تعلم بإقتراب موعد رحيل الأسد ولكنها تجنبت الحديث عن الموضوع، وأشار إلى أن كل التغييرات التي حصلت في سوريا مؤخرا نفذت بتوجيهات الرئيس الراحل.
وإستبعد بشارة أن تستأنف المفاوضات مع إسرائيل في المستقبل القريب، كما رجح أن سوريا لن تدخل في مرحلة فوضى سياسية بعد وفاة الأسد، وقال أن الحكومة وقيادة حزب البعث والجيش وقوى الأمن ورجال الأعمال في الدولة تعاونوا في الحركة التصحيحة التي سوف تستمر.
ومن ناحيته، قال محمد نفاع، سكرتير الحزب الشيوعي الإسرائيلي أن حزبي مكاي وحداش يشاطران الشعب السوري حداده على وفاة الرئيس الأسد، ووصف الرئيس الراحل بأنه من أهم قادة العرب.
وقال توفيق الخطيب من الجبهة العربية المتحدة، أنه بعد موت الأسد، سوف تستمر سوريا في سياستها تجاه الجولان والعملية السلمية، وأشار إلى أن الكثيرين إعتقدوا بموت العملية السلمية عندما توفي السادات والحسين،ولكنهم كانوا مخطئين، وأكد أن هذا الذي يحصل الآن.
كما أعرب أحمد الطيبي من الحركة العربية للتجديد عن أمله في أن تقوم القيادة الجديدة في سوريا بتحسين العلاقات مع قيادة الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام مع إسرائيل.
وأشار صالح طريف من حزب "إسرائيل واحدة" أنه لا توجد لديه شكوك في أن بشار الأسد سوف يرث حكم والده، وقال أن العملية السلمية لن تستأنف قبل أن ترسخ القيادة الجديدة في سوريا.
ونقلت الصحيفة عن جمعة القواسي من الحركة الإسلامية أمله أن تقوم الحكومة السورية بإختيار الشخص الأنسب لمنصب الرئيس، وأعرب عن أمله أن يجلب القائد الجديد السلام للمنطقة.—(البوابة)