واصلت محكمة بريطانية اليوم النظر فى استئناف تقدم به فلسطينيان ادينا بالضلوع فى هجوم بسيارة مفخخة على السفارة الاسرائيلية ومركز يهودى فى لندن عام 1994 . وكانت محكمة الاستئناف جنوب لندن ارجات النظر في القضية منذ نحو عام لتمكين محاميي الدفاع من اعداد ومتابعة الادلة الجديدة التى استانفا حكم الادانة بناء عليها.
وكانت محكمة بريطانية قضت عام 1996 على رجل الاعمال جواد بطمة (31 عاما) وابنة مصرفي تدعى سمر العلمى (33 عاما) بالسجن 20 عاما بتهمة " التآمر لايقاع انفجار في المملكة المتحدة".
وادين الاثنان وكلاهما تعلم فى جامعات انجليزية على اساس انهما كانا عضوين فى خلية ارهابية تعمل على انفراد فى الاراضى البريطانية بهدف تخريب عملية السلام فى الشرق الاوسط بحسب الادعاء البريطانى.
وجاءت الادانة في اثر انفجار سيارتين مفخختين خارج مبنى سفارة اسرائيل ومكتب منظمة يهودية خيرية فى شمال لندن ولكن احدا لم يلق مصرعه من جراء الانفجارين.
وينفى بطمة والعلمى التهمة، وابلغ محاميهما مايكل مانسفيلد قضاة محكمة الاستئناف الثلاثة فى جلسة الاستماع السابقة انه تلقى رسالة بالفاكس عن معلومات جديدة عن التفجيرين والتى قيل انها سلمت للشرطة.
ويتهم الدفاع مكتب الادعاء الملكى العام ووزارة الداخلية البريطانية باخفاء معلومات استخبارية يقول ان من شانها تبرئة بطمة والعلمى اللذين يؤكدان ان اخفاء ادلة تتعلق بقضيتهما يبطل محاكمتهما الاولى واحكامها.
ويشن ناشطون فى بريطانيا منذ فترة حملة لاعادة محاكمة الفلسطينيين يناشدون فيها من لديه اى ادلة تزيل غموض قضيتهما الاعلان عنها.—(البوابة)—(كونا)