كان هنا..
يتوضأ بماء اللغة وتمارين النحو والبلاغة المشروخة ،
ونسائم الربيع الذي حدثتنا عنه الجدات صيفا.
من يذكر ذلك
بعد أن لاذت الأمكنة بصمت المظلات
لم أكن طبيبا لأفحص حمى اللغة ،
وأشذب الأغصان والأعراف الممتدة
في رحم الرمال والصخور وأناشيد القبرات
سأكون كاذبا لو قلت :
- أنا المنجم الذي انتحل صفة
من كذبوا على التاريخ ودونوا صفحة للأكاذيب.
انا لا أقول : أن الفاعل ينصب بدلا من ان يجر،
وهل الفاعل يرفع في ارض ،
تعودت أن تفترش الضالالات والباءات
لتغيض الله وتغيض الساحات المملوءة بالشعارات
ربما لن أعود الى اعراب الكلمات
وتاريخي تنهشه الباءات وفقر الكلمات
لغتي الساحات وهذه السلميات
فلترحلوا اذا عن وطن الشهداء والجميلات.
* كاتب جزائري