فعاليات ثقافية مكثفة في الرياض

تاريخ النشر: 13 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تحت شعار "الرياض عاصمة الثقافة العربية عام 2000 " ‏تشهد العاصمة السعودية غدا ‏مظاهر عديدة من الاحتفاء بالثقافة والفكر، ‏والتراث من بينها حفل تكريم رموز الفكر والأدب العربي وخدمة الإسلام ‏ ‏والعلوم والطب في العالم العربي والإسلامي والعالمي. 

وتعتبر هذه التظاهرة عالمية، حيث سيتم الاحتفال بتسليم ‏ ‏جائزة الملك فيصل العالمية للفائزين بها هذا العام في فروعها الخمسة، ‏وهم ستة شخصيات من جنسيات عربية وإسلامية وأجنبية إضافة إلى شخصية اعتبارية ‏ ‏وهي مؤسسة الجامع الأزهر المصرية التي منحت الجائزة في فرع خدمة الإسلام.‏ 

وتقدر القيمة الإجمالية للجائزة بـ3.750 مليون ريال سعودي (مليون دولار) توزع ‏ ‏بواقع 200 ألف دولار للفائز أو الفائزين في كل فرع إضافة إلى ميدالية ذهبية ‏ ‏وشهادة براءة الجائزة. 

وقد كلف العاهل السعودي الملك فهد بن ‏عبد العزيز الأمير سلطان بن عبد العزيز بحضور المناسبة نيابة عنه. 

وأعرب مدير عام مؤسسة الملك فيصل ورئيس هيئة الجائزة الأمير خالد ‏ ‏الفيصل عن سعادته للمكانة المرموقة عالميا التي بلغتها الجائزة في عامها الثالث والعشرين .‏ ‏وأشار إلى أن قيام جائزة عالمية كبرى مثل جائزة نوبل للسلام بمنح ‏ ‏جوائزها لشخصيات سبق لجائزة الملك فيصل اختيارها ومنحها إحدى جوائزها هو أمر يسجل ‏ ‏بالتقدير والحيادية والرصانة والمصداقية للأخيرة.‏ 

وأعرب الأمير خالد لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" التي أوردت النبأ،عن أمله في أن تواصل جائزة ‏ ‏الملك فيصل ترسيخ أقدامها على طريق العالمية رغم حداثة عهدها، مؤكدا أن هذا هو ما ‏ ‏يسعى إليه القائمون عليها.‏ ‏ وبإعلان أسماء الفائزين بالجائزة هذا العام يرتفع العدد الإجمالي للذين فازوا ‏ ‏بها منذ بداية منحها عام 1979 إلى 138 شخصية من رجال الفكر والأدب والعلوم ينتمون ‏ ‏إلى 35 جنسية عربية وإسلامية وأجنبية إضافة إلى مؤسسة الأزهر المصرية.‏ 

وتمنح مؤسسة الملك فيصل الخيرية الجائزة سنويا منذ عام 1979 للعلماء ‏والشخصيات التي ساهمت بنصيب وافر في خدمة الإسلام ورجال الأدب العربي والبارزين ‏ ‏في مجالات الطب والعلوم سواء من المسلمين أو الأجانب الذين قدموا خدمات جليلة ‏ ‏للبشرية.‏ 

وتقوم مؤسسة الملك فيصل الخيرية التي تم تأسيسها على يد أبناء ‏ ‏الملك فيصل بن عبد العزيز ثالث ملوك المملكة العربية السعودية بعد عام واحد من ‏ ‏وفاته أي في عام 1976 بخدمة أهدافها عبر قنوات عديدة منها جائزة الملك فيصل ومنها ‏ ‏قنوات الإنفاق الخيري والمشروعات الاستثمارية والمنح الدراسية إضافة لمشروعات ‏ ‏خيرية صحية وتعليمية وغيرها في 29 دولة في العالم.‏ ‏ 

وللإنفاق على مشاريع المؤسسة وأنشطتها المختلفة قررت وضع وقف تجاري إلى ‏ ‏جانب كل مشروع من مشاريعها ليقوم بالإنفاق على المشروع وضمان استمراره بالكفاءة ‏المأمولة—(البوابة)