فضيحة أطفال الأنابيب تصيب 80 أسرة بريطانية

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة (صن) اللندنية أن أمهات في بريطانيا ربما يكن قد أنجبن أطفالا ليسوا من صلبهن بعد اختلاط الأجنة المجمدة في اثنين من العيادات الخاصة بالإخصاب الصناعي.  

ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية عن صحيفة (صن) قولها أن زهاء 80 أسرة تعاني من فضيحة أطفال الأنابيب، ويخشى من أن يكون الإهمال في وضع العلامات والتخزين للأجنة قد أدى إلى زرع بويضات أخذت من سيدات أخريات وتم تلقيحها بواسطة رجال آخرين في أرحام ممن ينتظر أن يصبحن أمهات في المستقبل.  

وصرح مصدر بإحدى العيادتين المتورطتين في الفضيحة في مدينة باسينجستوك التي تقع على مسافة 60 كيلو مترا جنوب غرب لندن لصحيفة (صن) بقوله "أن مجرد التفكير في الآثار المترتبة على ذلك يوقع الروع في النفس". 

وقالت الصحيفة أن هيئات الرقابة على التلقيح الصناعي بدأت تحقيقا في الحادث. وهذا الاختلاط للأجنة يشمل أزواجا أنجبوا أطفالا في الآونة الأخيرة أو أزواجا بدأوا في خطوات الإنجاب عن طريق التلقيح الصناعي.  

وتكشفت هذه الفضيحة عندما تبين من المراجعات في العيادتين ضياع بعض الأجنة المجمدة التي يبلغ حجمها حجم الدبوس وأن عددا آخر اختلط ببعضه البعض في حاويات التخزين. وقالت الصحيفة أنه تم وقف خبير أجنة بارز يعمل في كلتا العيادتين - عيادة هامشاير الخاصة في باسينجستوك ومستشفى هامبشاير الشمالي القريب - عن العمل – (البوابة).