أكد الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة "حماس" ان غزة ستتحول الى مقبرة لجنود الاحتلال، وبينما توغلت قوات الاحتلال في مدينة رفح فقد اعلنت غرفة العمليات الموحدة المتكونة من الفصائل الفلسطينية عن حالة النفير العام استعدادا للتصدي لقوات الاحتلال.
وتوغل الجيش الاسرائيلي لمئات الامتار في اراض خاضعة للسلطة الفلسطينية في مدينة بيت حانون، شمال غزة، اليوم الثلاثاء وقام بعملية تجريف واسعة كما فتح النار على المزارعين في بلدة بيت لاهيا، واصاب احدهم بجروح.
واكد مسؤول امني فلسطيني ان "الدبابات الاسرائيلية برفقة جرافات عسكرية توغلت لاكثر من سبعمئة متر في اراضي المواطنين الخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة في بيت حانون بهدف اقامة موقع عسكري اسرائيلي".
واشار المسؤول نفسه وشهود عيان في المنطقة الى ان "الجرافات العسكرية قامت بعملية تجريف واسعة في الاراضي الزراعية".
واكد احد الشهود ان الجيش الاسرائيلي فتح النار في اتجاه منازل المواطنين في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، ونتجت هذه العملية عن اصابة مزارع في المنطقة وجراحه متوسطة".
وكانت دبابات وجرافات اسرائيلية توغلت ليل الاثنين الثلاثاء في منطقة رفح المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في جنوب قطاع غزة وفتحت النار حيث سقط جرحى وقامت الجرافات الاسرائيلية بهدم منزل وتجريف عشرات الدونمات المزروعة بالزيتون.
واكد الشيخ احمد ياسين اليوم أن غزة ستكون مقبرة للجيش الاسرائيلي في حال سعيه الدخول القطاع في اطار حملته العسكرية الحالية ضد الاراضي الفلسطينية.
وأوضح الشيخ ياسين في مقابلة نشرتها صحيفة " الاهرام " أن شعب غزة لايوجد لديه ما يخاف عليه في ظل استعداد الجميع رجالا ونساء للشهادة مشددا على أن جيش الاحتلال يعلم جيدا أن غزة" ليست لقمة سائغة رغم قلة الامكانيات".
وأكد قدرة اهالي غزة على اشعال الارض تحت أقدام العدو باعتبار أن المقاومة والاستشهاد هما روح غزة مشددا على ان هذه الروح أقوى من طائرات الـ اف 16 والاباتشي وهو الامر الذي يدركه الاسرائيليون من خلال عملائهم.
ونوه مؤسس حركة حماس أنه عندما يتحدث عن المقاومة فانه لايخص حركة حماس بل الجميع من مختلف الفصائل مشيرا الى وجود تنسيق تام وكامل وتوزيع المهام على محاور غزة .
وأكد في الوقت نفسه رفض فكرة ما قيل عن بدائل لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات قائلا " أن وجود لحد جديد من الفلسطينيين أمر لن يسكت عليه أحد وعرفات في خندق واحد مع المقاومة".
وعن تهديد حماس بعمليات جديدة ضد اسرائيل رغم المجازر الاسرائيلية ذكر الشيخ ياسين أن الاشخاص الذين يقومون بالعمليات موجودون في الضفة وغزة وجاهزون الا ان المشكلة في الحصار واستمرار العدوان بصورة جنونية وأكد أن الوقت المناسب سيأتي الذي سيدفع فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون ثمن جرائمه مضيفا أن هذا الوقت قريب" رغم ما نعانيه من ضعف الامكانات ".
في غضون ذلك دعت غرفة العمليات الموحدة والتي تشكلت من القوى والاجنحة العسكرية الفلسطينية اهالي قطاع غزة للنفير العام واعلان حالة الطوارئ تحسبا للعدوان الاسرائيلي المحتمل على غزة.
والبيان الذي وصل البوابة نسخة منه موقع من:
الاجنحة العسكرية لحركة فتح، كتائب الشهيد عز الدين القسام، كتائب المقاومة الوطنية، كتائب الشهيد ابو علي مصطفى، سرايا القدس، بالتنسيق مع الاجهزة الامنية الفلسطينية.
وطلب الاستعداد بكل الوسائل والامكانيات المتواضعة لردع الاحتلال واستنزاف مقدراته، كما دعا المواطنين الى التكافل والترابط والتنسيق وتشكيل وحدة كفاحية في ميدان المعركة، كما طالبت غرفة العمليات كل من لديه القدرة على التصدي والمقاومة للتقيد بصفوف المقاومة.—(البوابة)