اعطى رئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون موافقته اليوم الاحد على عقد لقاءات بين وزير خارجيته شمعون بيريز ومسؤولين فلسطينيين، واعلن في مصر ان الرئيس حسني مبارك سيلتقي غدا الاثنين وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعاز ووزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات كلا على حدة، وميدانيا، اعلنت حركة حماس فشل محاولة اسرائيلية لاغتيال احد قادة القسام في خانيونس بقطاع غزة.
اكد بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الاسرائيلية ارئيل شارون اليوم الاحد ان الاخير اعطى موافقته على عقد لقاءات بين وزير خارجيته شمعون بيريز ومسؤولين فلسطينيين.
والتقى شارون وبيريز اليوم غداة ارجاء لقاءات كانت مقررة مساء السبت بين بيريز ووفد فلسطيني لمناقشة سبل استئناف الاتصالات التي كانت بدات في السابع والثامن من الشهر الجاري مع وزيرين فلسطينيين جديدين.
وقال البيان الصادر عن مكتب شارون "تم الاتفاق على عقد لقاء بين الموفدين الاسرائيليين والفلسطينيين خلال الايام المقبلة".
واوضح مكتب شارون ان لجنة برئاسة شارون ستشرف على هذه المفاوضات وهي تتالف ايضا من بيريز ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر ووزير المالية سيلفان شالوم.
وكان بيريز التقى في السابع من الشهر الجاري في القدس وزير المالية الفلسطيني سلام فياض ثم التقى في الثامن من الشهر نفسه وزيري الداخلية عبد الرزاق اليحيى والحكم المحلي صائب عريقات.
من جهة ثانية، فقد نقل موقع صحيفة هارتس على الانترنت عن مصادر في القدس قولها ان شارون وافق على زيارتين من المقرر ان يقوم بها الى مصر اليوم وغدا كل من رئيس الكنيست ابراهام بورغ ووزير الدفاع بنيامين بن اليعازر.
واعلن في وقت سابق ان الزيارتين تهدفان الى عقد لقاءات مع مسؤولين مصريين على مستوى رفيع وذلك بحث النزاع في الشرق الاوسط.
ووفقا لما هو مقرر، فسيتوجه بورغ الى القاهرة اليوم الاحد، حيث سيلتقي نظيره رئيس مجلس الشعب المصري فتحي سرور، واسامة الباز مستشار الرئيس المصري حسني مبارك.
وبحسب ما تنقله الاذاعة الاسرائيلية عن مصادرها فسوف يقدم بورغ خلال لقاءاته المسؤولين المصريين خطته الدبلوماسية الرامية الى انهاء النزاع في الشرق الاوسط.
ومن المقرر ان يعود بورغ الى اسرائيل في وقت لاحق من ذات اليوم الاحد.
وفي سياق متصل، فقد اعلن مصدر رسمي اليوم الاحد ان الرئيس المصري حسني مبارك سيلتقي غدا الاثنين في الاسكندرية وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات كلا على حدة.
واعلن المركز الصحافي التابع لوزارة الاعلام المصرية ان مبارك سيستقبل الوزير الاسرائيلي ثم المسؤول الفلسطيني في قصر راس التين في مدينة الاسكندرية.
واعلن الناطق باسم بن اليعازر ياردن فيتاكاي ان بن اليعازر يلبي بذلك دعوة من مبارك لاجراء محادثات حول الوضع في الشرق الاوسط.
وهذا اللقاء الاول على هذا المستوى منذ اشهر عديدة بين المسؤولين اللذين اجريا اخر محادثات في منتجع شرم الشيخ في الثلاثين من كانون الثاني/يناير الماضي.
وتاتي محادثات مبارك مع المسؤولين الاسرائيلي والفلسطيني عشية اجتماع وزير الخارجية المصري احمد ماهر ونظيره الاردني مروان المعشر وممثل عن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في نيويورك مع اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط التي تضم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة وروسيا.
واعلن ماهر ان وزراء الخارجية العرب الثلاثة سيلتقون بعد ذلك الرئيس الاميركي جورج بوش في واشنطن.
في غضون ذلك، دان وزير الدفاع الاسرائيلي اليوم الاحد مجددا اغلاق مكاتب جامعة القدس التي يشرف عليها سري نسيبة في القدس الشرقية.
وقالت الاذاعة العسكرية ان بن اليعازر انتقد مجددا امام مجلس الوزراء الاسبوعي اغلاق مكاتب نسيبة الذي امر به زميله وزير الامن الداخلي عوزي لاندو.
وكان بن اليعازر اعلن الخميس للتلفزيون العام "لا افهم لماذا يهاجم شخص يؤيد قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح والتخلي عن حق اللاجئين في العودة ويدعو الى الحوار مع اسرائيل" وتعهد "بطلب شروحات" خلال اجتماع مجلس الوزراء.
واغلقت مكاتب الجامعة الثلاثاء بامر من لاندو الذي اكد انها تستخدم بشكل غير شرعي من طرف السلطة الفلسطينية في القدس الشرقية.
وتعتبر اسرائيل كامل المدينة ولا سيما القدس الشرقية التي احتلتها في 1967 "عاصمتها الابدية الموحدة ومنعت فيها اي نشاط دبلوماسي فلسطيني.وانتقدت واشنطن قرار اغلاق مكاتب نسيبة.
وفي سياق التطورات الميدانية، فقد اعلن موقع اخباري اليكتروني مقرب من حركة حماس ان الجيش الاسرائيلي قد فشل اليوم الاحد في اغتيال أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة والذي قامت طائرة حربية اسرائيلية بإطلاق صاروخين باتجاه منزله في خانيونس بقطاع غزة وذلك في وقت لم يكن المستهدف موجودا بداخله.
وكانت مروحيات اسرائيلية من طراز اباتشي أطلقت ظهر اليوم صاروخين باتجاه عمارة سكنية تعود ليوسف عبد الوهاب (24) عاما من قادة كتائب القسام في مدينة خانيونس مما ألحق دماراً كبيراً فيها.
و ذكر شهود عيان أن حريقا هائلا نشب في البناية المؤلفة من ثلاثة طوابق.
وكانت قوات الاحتلال قد اغتالت خلال الانتفاضة عم المستهدف في العملية و هو من كوادر كتائب القسام ايضا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)