فشل محادثات ترسيم الحدود السعودية الكويتية

تاريخ النشر: 07 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير النفط الكويتي الشيخ سعود ناصر الصباح انتهاء المحادثات الرسمية حول ترسيم الحدود البحرية بين السعودية والكويت مساء امس الثلاثاء في الرياض من دون التوصل إلى اتفاق. 

وقال الصباح للصحافيين انه "اتفق" مع نظيره وزير النفط السعودي علي النعيمي على "مواصلة محادثات ترسيم الحدود البحرية في وقت قريب وبطريقة مقبولة لدى الطرفين". 

واضاف أن "المحادثات جرت وسط أجواء أخوية وإيجابية". 

واوضح " لقد تبادلنا وجهات النظر من اجل تسوية هذه المسألة بطريقة تحفظ مصالح البلدين". 

وعقد الوزيران محادثات على دفعتين في وقت سابق امس في الرياض في محاولة للتوصل إلى اتفاق على ترسيم الحدود البحرية بين البلدين. 

وكان مصدر صناعي في الكويت أعلن أن الشيخ سعود لن يوقع على الأرجح اتفاقا مع نظيره السعودي إذ أن لقاءات أخرى مقررة بين مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين. 

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية انه ينتظر وصول ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز إلى الكويت الاسبوع المقبل بدعوة من أمير الدولة الشيخ جابر الأحمد الصباح "لإجراء تشاور وتنسيق ثنائي حول المسائل السياسية والاقتصادية والأمنية" على ما أضافت الوكالة نقلا عن مصادر لم تحددها في الرياض. 

واوضح المصدر الصناعي أن وزيري الدفاع السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز والكويتي الشيخ سالم الصباح سيلتقيان قريبا "لوضع اللمسات الأخيرة على (اتفاق) ترسيم" الحدود البحرية. 

وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الصباح أعلن الأحد أن المفاوضات بين وزيري النفط "تهدف إلى وضع صيغة اتفاق على ترسيم حدود منطقة الجرف القاري البحري" الذي يقع فيه حقل الدرة للغاز. 

وعاد الخلاف مجددا حول حقل الدرة الذي يقع في قطاع بحري تطالب به ايران أيضا الشهر الماضي عندما احتجت الرياض والكويت على أعمال الحفر التي قامت بها ايران. 

وكانت ايران أعلنت في 13 آبار وقف أعمال الحفر في هذا الحقل اثر الاحتجاجات التي أبدتها الكويت والسعودية. 

وتقدر النشرة الاسبوعية المتخصصة "ميدل ايست ايكونوميك سورفي" (ميس) احتياطي الغاز في حقل الدرة ب21 مليار متر مكعب مع إنتاج يومي يتراوح بين 18 و45 مليون متر مكعب. 

وقد رسمت السعودية والكويت حدودهما البرية في "المنطقة المحايدة" بين البلدين واتفقتا على تقاسم الثروات النفطية الهائلة في هذه المنطقة لكن لم يرسما الحدود البحرية. 

وبدأت أعمال الحفر التي تنفذها شركة "شلومبرجيه" الفرنسية الأميركية لحساب ايران في كانون الثاني الماضي. 

وكان الشيخ الصباح أعلن في 29 أيار أن الكويت وإيران والسعودية ستنظر في سبل حل الخلاف الحدودي في حزيران. إلا انه أشار الأحد إلى أن ايران ليست معنية بالمفاوضات التي تجري الثلاثاء في السعودية—(أ.ف.ب)