فريق من وكالة الطاقة الذرية يفتش 4 مواقع نووية ليبية وطرابلس تدعو اسرائيل لتحذو حذوها

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فتش فريق من وكالة الطاقة الذرية اربعة مواقع نووية ليبية قرب العاصمة، ودعت ليبيا الى منطقة خالية من اسلحة الدمار الشامل وطلبت من اسرائيل تدمير اسلحتها، وسيبقى وفد من الوكالة في البلاد للاطلاع على مزيد من التفاصيل حول البرنامج الليبي  

وقال متحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان مدير الوكالة محمد البرادعي باشر مع فريقه عمليات تفتيش منشآت نووية في ليبيا وزار في هذا الاطار اربعة مواقع في منطقة طرابلس. 

وقال المتحدث مارك غفوزدسكي "استطيع ان اؤكد ان عمليات التفتيش بدات بالفعل وان "الدكتور البرادعي واعضاء فريقه زاروا اربعة مواقع نووية لم يزرها اي مسؤول دولي من قبل"، مضيفا ان هذه المنشآت تقع في منطقة طرابلس. واضاف "حاليا نواصل محادثاتنا الفنية مع السلطات الليبية لتحديد برنامج عمل للايام والاسابيع المقبلة 

ووصل فريق من مفتشي الوكالة برئاسة البرادعي الى طرابلس السبت بعد نحو اسبوع من اعتراف ليبيا بانها حاولت صنع اسلحة محظورة من بينها اسلحة نووية 

ومن المتوقع ان يبقى البرادعي في طرابلس حتى الاثنين. ومن المقرر ان يلتقي مع نائب رئيس الوزراء المسؤول عن البرنامج النووي ومع رئيس الوزراء وربما مع الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي. والتقى مفتشون اخرون من الوكالة مع نائب رئيس الوزراء معتوق محمد معتوق اليوم وهو ايضا وزير العلوم والبحوث ورئيس البرنامج النووي الليبي 

وضم الوفد الذي اجتمع مع معتوق كلا من جاك بوتيه رئيس مكتب التحقق النووي الخاص بالعراق في الوكالة وبيير جولدشميت نائب المدير العام للوكالة واحد المفتشين الرئيسيين في ايران. ومن المقرر عقد اجتماع اخر في وزارة الخارجية الليبية  

ونقلت رويترز عن دبلوماسي قريب من الوفد قوله ان بعض اعضاء الوفد الدولي سيبقون في طرابلس حتى يوم الخميس ومن المتوقع ان يشاهدوا كل شيء يحتاجون رؤيته 

وقالت ليبيا انها ستظهر شفافيتها بالتوقيع على البروتوكول الاضافي الملحق بالمعاهدة الدولية لحظر انتشار الاسلحة النووية الذي يسمح بعمليات تفتيش مفاجئة لمواقعها النووية وهي عمليات تكون اكثر دقة مما تسمح به المعاهدة التي وقعتها طرابلس بالفعل.  

وكان وزير الخارجية الليبي محمد عبد الرحمن شلقم قال في مؤتمر صحفي ان بلاده لم تتجاوز قط مرحلة التجارب المعملية الى الانتاج الفعلي للاسلحة. وصرح بان ليبيا ستتعامل وتتعاون مع الوكالة الدولية بشفافية تامة مضيفا ان طرابلس ستوقع البروتوكول الاضافي 

واضاف في مؤتمر صحفي ان هذه رسالة واضحة للجميع وخاصة الاسرائيليين بانه يتعين عليهم تفكيك اسلحتهم الخاصة بالدمار الشامل. وقال البرادعي انه لم يتضح من الذي زود ليبيا بالتكنولوجيا النووية. وتقول ليبيا مثل ايران انها حصلت على اجهزة الطرد المركزي المستخدمة في التخصيب من وسطاء في السوق السوداء. واضاف البرادعي كما نفهم كان ذلك من خلال السوق السوداء عن طريق وسطاء ولذلك فدول المنشأ لا ينبغي بالضرورة ان تكون على علم بذلك واضاف البرادعي ان شلقم وعده بان تتعامل بلاده مع فريق المفتشين بشفافية كاملة، وان تقدم تعاونها الكامل مع انشطتنا، وانا سعيد لسماع ذلك". –(البوابة)—(مصادر متعددة)