وافق الرئيس الليبيري تشارلز تيلور على التنحي عن السلطة، غير أنه شدّد على أن لا يتمّ ذلك قبل حلول قوّات دولية ببلاده.
وأعلن متحدث حكومي نيجيري رفض الكشف عن هويته، أن تيلور وافق على عرض نيجيري بمنحه حقّ اللجوء إليها.
وقال المتحدث إن الرئيس الليبيري طلب مهلة أربعين يوما قبل الرحيل، غير أن سلطات أبوجا تريد أن يتمّ ذلك "لاحقا هذا الشهر."
وقال تيلور لزعماء دينيين في مقر الرئاسة بمنروفيا إنه من المهمّ أن تأتي قوّات حفظ السلام أولا.
وأضاف أنه لا يفهم لماذا تصرّ واشنطن على أن يرحل قبل مجيء القوات الدولية.
وأمهلت الإدارة الأميركية، تشارلز تيلور، 48 ساعة للتنحي عن منصبه ومغادرة البلاد، إستناداً إلى مصدر حكومي ليبيري مطلع. بينما تمركزت عناصر من قوات "الفريق السريع" الأميركية الخاصة المتخصصة في الإنتشار السريع في قاعدة بحرية بجنوب إسبانيا إستعداداً للتدخل.
وكان الرئيس الأميركي، جورج بوش، قد طالب نظيره الليبيري بالتنحي ومغادرة ليبيريا،
يُذكر أن محكمة العدل الدولية تتهم تيلور بارتكاب جرائم حرب في سيراليون
ولم يشر الرئيس بوش، الذي سيبدأ جولة في القارة الأفريقية الاسبوع المقبل، إلى إمكانية تدخل عسكري أميركي للإطاحة بتيلور في حال رفضه المثول للإنذار.
وقال الرئيس الأميركي في هذا السياق "يجب على تيلور المغادرة، وأنا مقتنع أنه سيصل إلى القرار الصحيح."
الى ذلك قالت شبكة سي ان ان انه وخلال الثمانية والأربعين ساعة القادمة سيغادر فريق من الخبراء العسكريين الأميركيين لتقييم الأوضاع لتشكيل قوات لحفظ السلام في ليبيريا، تشارك فيها قوات أميركية ومن دول غرب أفريقيا. وتأتي المبادرة الأميركية بعد موافقة الرئيس الليبيري تشارلز تيلور على التنحي والمغادرة رضوخاً لمهلة الإدارة الأميركية.
ورهن تيلور إستقالته بإرسال قوات دولية لحفظ السلام لمنع إنتشار الفوضى في أعقاب رحيله.
وشدد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على أن إيفاد فريق من الخبراء العسكريين إلى ليبيريا لا يعني البدء في عملية تحرك عسكري واسعة النطاق في المنطقة.