فريق السلام الأردني للمعاقين حركياً ينجو من الموت بإعجوبة

تاريخ النشر: 05 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كتب: رأفت ساره 

كاد الفرح الذي عاشته بعثة فريق السلام الاردني للمعاقين أن يتحول إلى ترح بعدما انقلبت الحافلة التي تقل البعثة قبل الوصول للحدود الأردنية بحوالي 100 كم في طريق العودة من بغداد اثر مشاركة ناجحة بالعاب كرة المضرب ، رفع الأثقال والعاب القوى.  

ووقعت الحافلة التي تضم 15 شخصاً اثر مرورها على منطقة مليئة بالكثبان الرملية مما أدى إلى نشوب حريق كبير نتيجة الاحتكاك الذي تولد بين محرك الحافلة والأرض. 

وتدخلت العناية الإلهية لتمنع موتاً محققاً عن أفراد الفريق ذوي الاحتياجات الخاصة بعدما تدخل بعض مرافقيهم وسائق الباص بكسر بعض النوافذ وقاموا بعد ذلك بإنقاذ فريق المعاقين واحداً واحداً.‍‍‍ 

ويصف رئيس البعثة منصور سبع العيش عضو المجلس العربي الأفريقي لذوي الاحتياجات الخاصة الموقف للبوابة قائلاً " كانت عقارب الساعة تشير إلى الثامنة مساءً حين انقلبت الحافلة … تحولت الدنيا من حولنا إلى كتلة من اللهب تماماً كما يحدث في أفلام الأكشن الأميركية … اعتقدت شخصياً انني ميت .. وبعد ذلك جاءني أحد المرافقين وابعدني للخارج… سرنا مسافة 30 متراً .. وكنت آخر من يخرج من الحافلة وإذا بها تنفجر … " ويضيف "لقد كتب الله لي عمراً جديداً بالتأكيد" ‍‍ ومضى وقت طويل قبل أن يمر عقيد بالجيش العراقي ليحمل بسيارته خمسة من المصابين وينقلهم لمركز أمني قريب قام بالاهتمام بهم بعدما اتصل باللجنة الأولمبية العراقية التي جاء بعض أفرادها مقدمين العون والمساعدة ‍. 

وأصيب اغلب الركاب برضوض خفيفة وتم علاجهم في مستشفى المدينة الطبية بعمان وكانت اخطر الإصابات تلك التي تعرضت لها السيدة ميسر اللداوي زوجة رئيس البعثة التي انكسر عظم ترقوتها وكانت قد ذهبت بصفتها إدارية للوفد الذي ضم أيضاً 13 لاعباً ومدرباً وممرضاً (خالد سبع العيش ، محمد المعايطة ، عبد الفتاح وريكات ، هناء البيطار ، سحر أبو عمر ، محمد الغرابلي ، زهير القواسمي ، نايف بطران ، حيدر الكواملة وبشير عبد الرحمن). 

وأكد رئيس نادي السلام سبع العيش بأن الوفد سيقوم في نفس الموعد من السنة القادمة بزيارة بغداد تنفيذاً لبنود البرتوكول المبرم بين ناديه ونادي وسام المجد العراقي الذي سيزور العاصمة الأردنية للقاء الرد في الثاني والعشرين من الشهر الحالي . 

يذكر أن الحريق أسفر عن إتلاف كل الأمتعة الرياضية والوثائق الرسمية الخاصة عدا عن مبالغ نقدية تقدر بحوالي أربعة آلاف دولار –(البوابة)