استبعدت القاهرة ان يكون حادث سقوط طائر "فلاش اير" في شرم الشيخ ناجما عن تفجير ارهابي ورجحت الاسباب الميكانيكية فيما
طلب وزير العدل الفرنسي دومينيك بربان اليوم السبت من نيابة بوبيني، بالقرب من باريس، فتح تحقيق قضائي بتهمة القتل غير العمد بعد حادث الطائرة .
نفى مصدر مصري مسؤول في وزارة الطيران المدني المصرية في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية فرضية وقوع انفجار على الطائرة المصرية التي تحطمت فجر اليوم السبت في البحر الاحمر بعيد اقلاعها من مطار شرم الشيخ وعلى متنها 148 راكبا غالبيتهم من الفرنسيين.
وصرح المهندس فيصل الشناوي وهو مسؤول في وزارة الطيران المدني انه لم يقع انفجار في الطائرة قبل تحطمها والمعلومات الاولية تشير الي ان الطائرة تحطمت نتيجة عطل فني. واوضح ان الوزارة ستصدر بيانا يتضمن كل المعلومات المتوافرة حتى الان.
من جانبه صرح وزير الدولة الفرنسي للنقل دومينيك بوسيرو اليوم السبت في مطار رواسي القريب من باريس بان اسرا بكاملها من جميع مناطق فرنسا قضت في حادث الطائرة المصرية التي سقطت في البحر الاحمر. وقال بوسيرو بعد ان التقى افرادا من اسر الضحايا في فندق تابع للمطار ان الحكومة على استعداد لتامين نقل العائلات الى المكان واعادة الجثث. وقد لقي جميع ركاب الطائرة ال148 مصرعهم وبينهم 135 سائحا فرنسيا.
وكان مسؤولون في مطار القاهرة أعلنوا ان طائرة مصرية تقل 148 راكبا منهم 135 من السياح الفرنسيين وطاقما يتألف من 13 فرداً في رحلة تشارتر تحطمت اليوم السبت في البحر الاحمر بينما كانت في طريقها من شرم الشيخ الى مطار القاهرة، وقالت المصادر نفسها ان قطعا من جسم الطائرة وهي من طراز "بوينغ 727" تقوم بتشغيلها شركة الطيران المصرية الخاصة فلاش اير، عثر عليها قبالة ساحل شرم الشيخ في البحر الاحمر.واكد المسؤولون في مطار القاهرة ان الطائرة التي عثر على قطع من جسمها على بعد 15 كيلومترا جنوب شرم الشيخ في البحر الاحمر، كانت متوجهة الى القاهرة
وشهدت شركات الطيران المصرية عدة حواداث كان اخرها تحطم طائرة تابعة للمصرية للطيران في مطار تونس في ايار/مايو 2002 آخر وذهب ضحيتها 15 شخصا فيما جرح 49 آخرين.
أما الكارثة الأبرز في تاريخ الطيران المصري فهي حادث تحطم طائرة بوينغ مصرية في تشرين الاول/اكتوبر 1999 عقب إقلاعها من مطار نيويورك، مما أسفر عن مقتل 217 شخصا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)