وجه أكثر من 100 مثقف عربي مقيمين في فرنسا نداء إلى الرأي العام والحكومة الفرنسية طالبوا فيه بالعمل على "وقف المجازر الوحشية والمعاملة العرقية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني منذ 5 أسابيع".
وندد موقعو النداء الذي تسلمت وكالة فرانس برس نسخة منه اليوم الاثنين "بعدم احترام حكومة باراك للمواثيق والاتفاقيات المبرمة وباستهتارها بقرارات الأمم المتحدة"، ودعوا الى "إقامة دولة فلسطينية على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 تكون عاصمتها القدس".
وأكد المثقفون العرب في فرنسا كذلك على أن "السلام لن يتحقق إلا بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم"، واستنكروا "السياسة الحربية الانتحارية التي تتبعها حكومة تل أبيب عبر ممارسة التمييز العنصري والاستمرار في اغتصاب الأراضي الفلسطينية"، واعتبروا أن "هذه السياسة هي سبب العنف الذي تشهده فلسطين اليوم".
وعبر المثقفون العرب عن امتنانهم "للبيان الذي أصدره عدد من المثقفين اليهود الفرنسيين أدانوا فيه المجازر التي ترتكبها حكومة باراك في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية".
وفي ختام ندائهم، دعا الموقعون "حكومة فرنسا إلى ممارسة مسؤولياتها السياسية والإنسانية لمساعدة الشعب الفلسطيني ولبناء سلام عادل". كما دعوا العرب في فرنسا "إلى تجنب المساس بالرموز الدينية والثقافية اليهودية في فرنسا".
وقع النداء 120 مثقفا من شعراء وروائيين وأساتذة جامعيين وباحثين من مختلف الاتجاهات بينهم الشاعر ادونيس والروائي طاهر بن جلون. كما وقعه عدد من الأطباء والمهندسين والعاملين في مجالات أخرى من بينهم بطل الجودو الأولمبي الجزائري الأصل جمال بوعراس—(ا.ف.ب)