فرانكس: لا ادلة عن امتلاك القاعدة لاسلحة دمار شامل.. وتقارير عن تورط التنظيم بمقتل الجنود الاميركيين في الصومال

تاريخ النشر: 26 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الجنرال تومي فرانكس رئيس العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان ان الاميركيين لم يعثروا على ادلة تؤكد امتلاك شبكة "القاعدة" لاسلحة دمار شامل. فيما ارودت تقارير ان اسامة بن لادن زعيم الشبكة متورط في مقتل الجنود الاميركيين في الصومال. 

وقال الجنرال فرانكس من مقر القيادة المركزية في تامبا (فلوريدا) "اننا جد مهتمون بـ120 موقعا حساسا" في هذا البلد، وهي مواقع قد يكون تنظيم القاعدة الارهابي بزعامة اسامة بن لادن المتهم باعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر، سعى الى تطوير هذه الاسلحة فيها. 

واضاف "لقد زرنا 110 منها" و"لم نعثر بعد على ما يشير الى قدرة عسكرية لتدمير شامل". 

لكنه اعتبر ان التحقيقات لم تنته وانه من الواضح ان "لدى القاعدة رغبة" في امتلاك مثل هذه الاسلحة (النووية او البيولوجية او الكيميائية او الاشعاعية). 

وكان اسامة بن لادن تحدث في الماضي عن "واجب ديني" يفرض على القاعدة وحلفائها امتلاك مثل هذه الاسلحة. 

واعلن رئيس عملية "الحرية الدائمة" منتصف كانون الاول/ديسمبر ان مختبرات في الولايات المتحدة تقوم بدراسة عناصر مشبوهة تم تجميعها في افغانستان. 

وكان تحدث عن معلومات "تشير الى امور مثل سموم وتصنيع متفجرات عثر عليها في انواع من كتب للطبخ تظهر الطريقة التي يعتزم الارهابيون اتباعها لتدمير مبان…" 

وفي السياق، كشفت الشرطة الهندية اخيرا عن لغز لم يستطع احد فك رموزه كلها رغم مرور اكثر من ثماني سنوات على وقوعه، وهو مقتل 18 من الجنود الاميركيين في الصومال عام 1993. فقد كانت هناك شكوك بوجود صلة لاسامة بن لادن وتنظيم "القاعدة" بذاك الحادث. 

وقالت صحيفة "الشرق الاوسط" ان الكشف جاء على لسان مولانا مسعود ازهر الذي اعتقلته الشرطة الهندية في كشمير، وهو قائد المنظمة الاصولية التي حظرت اخيرا «جيش محمد»، وهو في نفس الوقت الشيخ المعلم والراعي لاحمد عمر سعيد شيخ الذي اعتقلته السلطات الباكستانية منذ ايام باعتباره المتهم الاول في اختطاف وقتل الصحافي دانيال بيرل مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال". 

واعترف ازهر للسلطات الهندية عند اعتقاله في كشمير انه سافر الى نيروبي، كينيا، عام 1993 لمقابلة قادة منظمة الاتحاد الاسلامي الصومالية التي تتهمها الولايات المتحدة بانها تدرب عناصر صومالية، بمساعدة منظمة القاعدة، وتعدهم لهجمات ضد القوات الاميركية. وقال ازهر ان الصوماليين طلبوا المساعدة وانهم استقبلوا مجندين وتلقوا اموالا من منظمة مقاتلة باكستانية صنفتها واشنطن فيما بعد بانها جزء من منظمة القاعدة التابعة لابن لادن. وحسب الاعتراف فان ازهر ارسل الى هناك من قبل مقاتل باكستاني اخر هو مولانا فضل الرحمن خليل—(البوابة)—(مصادر متعددة)