يصل قائد القيادة المركزية للجيش الاميركي الجنرال تومي فرانكس في وقت لاحق اليوم الثلاثاء الى عمان في زيارة تستمر يومين، وفق ما اعلنت السفارة الاميركية في الاردن.
واوضح بيان للسفارة ان الجنرال فرانكس سيجري مباحثات مع كبار المسؤولين الاردنيين لم يكشف عن مضمونها كما سيحضر جانبا من فعاليات المعرض الدولي حول المعدات العسكرية لقوات العمليات الخاصة (سوفكس 2002)، الذي افتتح الاثنين في عمان.
وتزامن افتتاح هذا المعرض مع بدء مناورات متعددة الجنسيات اطلق عليها اسم "النصر المبكر" في جنوب الاردن بمشاركة قوات خاصة اردنية واميركية ومن بعض الدول العربية. واكدت عمان في وقت سابق ان هذه التدريبات "مقررة سلفا" و"ليس لها ادنى علاقة بالشأن العراقي".
وكانت صحف اميركية ذكرت الاسبوع الماضي ان الجنرال فرانكس القائد الحالي للقوات الاميركية المتمركزة في منطقة الخليج، مرشح لرئاسة القيادة العسكرية التي قد تسعى واشنطن لاقامتها في بغداد عقب الاطاحة المحتملة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين.
من ناحيته، دعا رئيس وزراء الاردن علي ابو الراغب اليوم الثلاثاء الى اعتماد موقف دولي "موحد" من الارهاب يسعى بصورة خاصة الى ايجاد حل عادل وشامل للصراع العربي الاسرائيلي.
ووجه ابو الراغب ذلك النداء في كلمة القاها امام ندوة حول الارهاب شارك فيها باحثون وعسكريون على هامش المعرض.
وقال ابو الراغب ان "ردنا (على الارهاب) يجب ان يتمثل في اعتماد موقف دولي موحد يضم كافة الامم في الحرب ضد الارهاب وفي تكوين تحالف من اجل السلام الشامل" في العالم.
واعتبر انه "لا يوجد سلاح اكثر فعالية لحرمان الارهاب من دوافعه التي يتركز عليها من ازالة هذه الدوافع بالوسائل السلمية".
واشار في هذا السياق الى ان التوصل الى "حل عادل وشامل ودائم للصراع العربي الاسرائيلي لن يحقق فقط الاستقرار والامن في المنطقة وانما سيحرم ايضا المتطرفين من استغلال المشاعر الدينية" التي يثيرها هذا الصراع.
كما راى ابو الراغب ان "السلاح الاكثر مصداقية الذي يمكن للمجتمع الدولي ان يعتمد عليه في حربه ضد الارهاب يتمثل في الاستناد الى (قيم) الاسلام التي تدعو الى التسامح وتعارض قتل المدنيين الابرياء"—(البوابة)