فرار700 اندونيسي من العنف القبلي

تاريخ النشر: 20 مارس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اضرم عناصر من قبائل داياك النار في عدد من المنازل وارغموا 700 شخص على الاقل على الفرار من احدى مدن كاليمانتان الوسطى (القسم الاندونيسي من بورنيو)، حيث يستمر التوتر بعد اعمال العنف التي ادت الى مقتل حوالي 500 شخص خلال الاسابيع الاخيرة. 

واشارت الشرطة الى ان عناصر من قبائل داياك احرقوا حوالي 40 منزلا في كوالاكابواس. 

وبحسب الشرطة التي لم تقدم حصيلة بعدد الضحايا، فان 700 مدني على الاقل، اصلهم من جزيرة مادورا، لجأوا الى صالة للرياضة. وقد تم استقدام 240 عسكريا يوم امس الاثنين لتعزيز القوة المنتشرة وقوامها 800 شرطي و100 عسكري. 

وقام سكان يمثلون 16 مجموعة اتنية بتوزيع وثيقة تعطي المادوريين مهلة حتى 20 اذار/مارس لمغادرة المدينة. 

وكانت قبائل داياك بدات حملة عنيفة لمطاردة المادوريين منذ 18 شباط/فبراير الماضي في مدينة سامبيت (700 كلم شمال شرق جاكرتا) وضواحيها وفي عاصمة الاقليم بالانغكارايا. 

وقد ادت اعمال العنف الى مقتل حوالي 500 شخص، غالبيتهم العظمى من المادوريين، قضى معظمهم بقطع الراس. وتم اجلاء اكثر من 50000 مادوري بواسطة القوارب من كاليمانتان. 

ولكن رغم عمليات الاجلاء والانتشار المعزز للقوى الامنية فان اعمال القتل ما زالت مستمرة. وبحسب الصحف فان ثمانية مادوريين على الاقل لقوا حتفهم في نهاية الاسبوع في منطقة سامبيت. 

ومن المتوقع ان تنظم الحكومة خلال هذا الاسبوع -على الارجح يوم الخميس - محادثات سلام بين المسؤولين من قبائل داياك والمادوريين في بوغور، قرب جاكرتا—(ا ف ب)