فتح وحماس تستأنفان حوار القاهرة .. والسلطة تبدي استعدادها لهدنة شاملة

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما أعلن وزير الداخلية الفلسطيني هاني الحسن ان الجولة الثانية من الحوار بين حرطتي فتح وحماس ستستأنف غدا في القاهرة، اتهمت حركة حماس، في بيان لها أمس، جهات لم تسمّها بالسعي الى تعطيل الحوار الذي بدأته مع حركة فتح في القاهرة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. في الغضون قالت السلطة الفلسطينية انها على استعداد لهدنة شاملة مع اسرائيل. 

قال بيان حركة حماس "لاحظت الحركة انه ومنذ الاعلان عن انعقاد الحوار (...) وقعت محاولات عديدة لإفشاله، سواء لجهة إفشال انعقاده او إفشال نتائج الجولة الأولى منه، عبر تسريب معلومات مغلوطة ومشوشة ومضللة عن الحوار وأهدافه وما نتج عنه، او افتعال أحداث وإشكالات ميدانية مع كوادر حركة حماس>>. وأضاف البيان ان الحركة ??تعاملت بمسؤولية عالية مع تلك المحاولات، حرصا منها على تفويت الفرصة على تلك الجهات، وإنجاحا للحوار بادرت الى الاتصال بالإخوة في حركة فتح في قطاع غزة حيث تم إبلاغهم رسميا بأسماء أعضاء لجنة التنسيق المشتركة من طرفنا، وذلك للمباشرة في عقد اجتماع أولي يحدد محاور عمل هذه اللجنة.  

وتابع البيان "عندما لاحظت الحركة ان هناك إشكاليات تحول دون انعقاد هذه اللجنة، فقد بادر الأخ خالد مشعل(رئيس المكتب السياسي للحركة) الى الاتصال بالسيد ياسر عرفات، حيث تم الاتفاق معه على انعقاد هذه اللجنة وتفعيل دورها، كما تم التوافق على أهمية مواصلة الحوار الذي بدأ في القاهرة بين قيادتي الحركتين، وعليه فإن اللجنة المشتركة في قطاع غزة ستجتمع بإذن الله الاسبوع المقبل، آملين من جميع الأطراف العمل على توفير المناخ الايجابي اللازم لإنجاح الحوار واللقاءات المشتركة".  

وحول الجولة الثانية من الحوار في القاهرة قال البيان ان "الاتصالات ما تزال جارية لتحديد موعدها، وحتى هذه اللحظة لم يتم الاتفاق على تحديد المواعيد وأعضاء الوفود".  

وأوضح البيان ان الحوارات التي تجريها الحركة مع فتح والفصائل "تهدف الى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وحماية برنامج المقاومة وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال"، معتبرا ان جولة الحوار في القاهرة <<هي مقدمة لحوار وطني فلسطيني شامل سنعمل على اطلاقه ومتابعته".  

من جهة اخرى قال الحسن للصحافيين في رام الله ان جولة ثانية من المحادثات مع مسؤولي حماس، من بينهم خالد مشعل، ستبدأ في القاهرة غدا الثلاثاء بغرض "انهاء الاحتلال الإسرائيلي". وأشار الحسن الى ان محمود عباس (أبو مازن) سيرأس وفد فتح. 

ويستهدف حوار فتح وحماس وقف العلميات العسكرية ضد اسرائيل وتحديدا العمليات التي تشنها حركة حماس داخل اسرائيل.  

ومن ناحيتها، دعت القيادة المجتمع الدولي الى "التحرك والعمل على الانسحاب الاسرائيلي الفوري من الاراضي الفلسطينية ووقف العدوان وانهاء الحصار والاغلاق واطلاق الاسرى والمعتقلين". وابدت استعدادها "للتوصل الى اتفاق لوقف النار في كل المناطق في حال استعداد الجانب الاسرائيلي لمثل هذا الاتفاق". وشددت على انها "تواصل جهودها السياسية والامنية وعلى صعيد الرأي العام الفلسطيني لوضع حد للعمليات التي تستهدف المدنيين الاسرائيليين داخل الخط الاخضر والمدنيين الفلسطينيين امام آلة الحرب الاسرائيلية والمحرم بعضها دولياً". وخلصت الى انها "على اتم استعداد للعمل مع اللجنة الرباعية الدولية في المجالين الامني والسياسي وتتمنى ارسال مراقبين دوليين الى الاراضي الفلسطينية لتمهيد الاجواء وفتح الطريق امام انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي وتعزيز الامن واضطلاع اجهزة الامن الفلسطيني بمهماتها"—(البوابة)—(مصادر متعددة)