فتح: تنفي علاقتها باختطاف الصحفيين.. و''الديمقراطية'' تتبنى عملية غزة.. واجتماع امني في رام الله

تاريخ النشر: 29 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت حركة فتح ان تكون لها ايه علاقة عملية اختطاف 3 من الصحفيين الغربيين في غزة، وقالت ان البيان الذي تحدث باسمها "مدسوس"، في حين تبنت الجبهة الديمقراطية عملية غزة الاستشهادية، بالتزامن مع حديث عن اجتماع أمني فلسطيني إسرائيلي في رام الله. 

وقالت حركة فتح ان الحركة تنظر باحترام وتقدير للصحفيين دون النظر إلى مواقف بلدانهم، وكان بيان ادعى انه صادر باسم كتائب شهداء الأقصى المقربة من فتح قد تبنى عملية اختطاف اثنين من الصحفيين الأمريكيين وثالث بريطاني وهدد بقتل رعايا الدول التي تدعم إسرائيل إذا لم تراجع سياستها، ويقول محللون ان الدراسات الإسرائيلية تشير إلى نجاح الفلسطينيين بإسماع أصواتهم عبر الصحفيين الغربيين إلى العالم ويبدو ان الحكومة الإسرائيلية تعمل على شق التضامن الاعلامي الغربي مع الشعب الفلسطيني. 

إلى ذلك اعتبر مسؤول فلسطيني ان الاجتماع الامني الذي عقد في رام الله لن يتعدى حوار الطرشان. 

وقال احمد عبدالرحمن امين عام مجلس الوزراء في السلطة الوطنية ان الفلسطينيين ليس لديهم ما يقدموه في ظل الحصار والجرائم الصهيونية، وتساءل هل المطلوب وقف قصف طائرات الاباتشي والـ اف 16 واشار في اتصال بثته قناة الجزيرة الفضائية إلى ان الوفد الفلسطيني ذهب إلى الاجتماع تلبية لوساطة امريكية لان الموقف الامريكي يعتقد ان القضية قضية فنية ، واستدرك :" واضح اليوم بالذات عدم ثقة الشارع الفلسطيني بهذه الوساطة لذلك كان اليوم من اعنف الايام وتكلل بارتكاب جريمة اغتيال شاب فلسطيني على احد الحواجز الرسميو الإسرائيلية  

وحضر الاجتماع الامني الذي تم برعاية وحضور اميركي عن الجانب الفلسطيني كلا من العميد اسماعيل جبر مدير الامن العام الفلسطيني والعميد توفيق الطيراوي مسؤول المخابرات العامة بالضفة الغربية والعميد ربحي عرفات مسؤول الاستخبارات الفلسطينية، وستعقد الاجتماعات اليوم الثلاثاء في الضفة الغربية وغدا الاربعاء في غزة برعاية وحضور اميركي. إلى ذلك قالت مصادر فلسطينية ان الشهيدين عبدالمعطي على العصار "17 عاما" وإسماعيل عرفات ‏ ‏عاشور "18 عاما" وهما من خان يونس ينتميان للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التي ‏ ‏يتزعمها نايف حواتمه كانا ينويان تنفيذ عملية داخل مستوطنة نفيه دكاليم الا ان القوات ‏ ‏الإسرائيلية التي تحرس المستوطنة كشفتهما حيث اطلقت النار على أحدهما فاستشهد على الفور واشتبكت مع ‏ ‏الآخر الذي ألقى عليهم قنابل يدوية فجرح احد الجنود -حسب ما ذكره المتحدث ‏ ‏العسكري الإسرائيلي- قبل ان يستشهد برصاص الجنود الاسرائيليين.‏ ‏ وسلمت القوات الاسرائيلية جثمان الشهيدين للسلطات الفلسطينية بعد ان ابلغتها ‏ ‏انهم وجدوا مع الشهيدين قنابل يدوية ومتفجرات. ‏ ‏  

وكانت الاذاعة الاسرائيلية قد قالت أن الشابين فجرا نفسيهما قرب تجمع عسكري ‏ ‏اسرائيلي جنوب قطاع غزة، واضافت الاذاعة ان الفلسطينيين تمكنا من الوصول الى حاجز صوفا ‏ ‏بالقرب من المنطقة الصناعية واقتربا من الجنود الإسرائيليين. 

على صعيد اخر قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرشاشات الثقيلة الحي النمساوي غرب مخيم خانيونس جنوب قطاع غزة. 

وقال شهود عيان ان القصف ألحق أضرارا مادية جسيمة بعدد من المنازل والمباني السكنية، كما طالت القصف حي الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة بالرشاشات الثقيلة. 

وأوضح العميد صائب العاجز قائد قوات الامن الوطني شمال محافظات غزة أن قوات الاحتلال في مستوطنة نتساريم المقامة على أراضي المواطنين فتحت نيران اسلحتها الثقيلة تجاه منطقة الشيخ عجلين. 

وكانت قوات الاحتلال قد توغلت في رفح جنوب القطاع وتحديدا في منطقة البراهمة، وفتحت الدبابات الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المواطنين ومنازلهم في المنطقة. 

كما فتحت تلك القوات نيران أسلحتها أيضاً تجاه موقع صلاح الدين للأمن الوطني في المحافظة.  

واعتقلت السلطات الإسرائيلية، الفتاة راتبة محمود جبارين في البلدة القديمة من القدس، وتبلغ الفتاة (15عاماً) وهي من نابلس، وحولتها إلى سجن المسكوبية، وتقول مصادر انها حاولت طعن جندي إسرائيلي كان متواجدا في المكان—(البوابة)—(مصادر متعددة)