ذكر مسؤول في حركة فتح اليوم الاثنين ان الحركة قررت البدء من يوم غد الثلاثاء بسلسلة من الفعاليات لإظهار "الإسناد والتضامن" مع المفاوض الفلسطيني و"حثه على التمسك بالثوابت الفلسطينية".
وقال مروان البرغوثي أمين سر اللجنة الحركية لفتح في الضفة الغربية "سيكون هذا التحرك لدعم الرئيس ياسر عرفات والوفد المفاوض المشارك في قمة كامب ديفيد وذلك من أجل التشبث بالثوابت الوطنية".
وأضاف "كما يهدف هذا التحرك إلى مساندة الوفد الفلسطيني لمواجهة اية ضغوطات أميركية وإسرائيلية يمكن ان تمارس عليه لتقديم تنازلات في عدد من القضايا الجوهرية".
وتعتبر حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات كبرى الحركات الفلسطينية وتمتلك ثقلا جماهيريا على الأرض، وتهدف الفعاليات التي تنوي تنفيذها ليس إلى دعم موقف عرفات التفاوضي فحسب بل إلى إظهار وجود معارضة قوية داخل صفوف حركته وبين الشعب الفلسطيني لأي حل لايشمل كافة القضايا الواردة في قضايا الحل النهائي.
وينبغي ان تبحث قمة كامب ديفيد قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود إضافة إلى تنفيذ ماتبقى من إستحقاقات المرحلة الإنتقالية.
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية نشرت خلال الأسابيع الأخيرة تقارير عن مطالبة إسرائيل للفلسطينيين بالقبول بإتفاق جزئي يؤجل بحث بعض قضايا الحل النهائي مثل قضيتي القدس واللاجئين.
ورفض الفلسطينيون ذلك وأكدوا على أنهم يريدون إنسحابا إسرائيليا كاملا من الضفة الغربية وحتى حدود الرابع من حزيران على ان يشمل ذلك القدس الشرقية المحتلة، كما أكدوا على تطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة باللاجئين.
وحسب البرغوثي فإن هذه الفعاليات التضامنية ستشمل مسيرات ونصب خيم إعتصام في كافة مدن الضفة الغربية وقطاع غزة وسوف تستمر حتى نهاية الأسبوع.
وأوضح البرغوثي ان الشعارات الأساسية التي سترفع خلال هذه الفعاليات ستكون "التمسك بالإنسحاب الكامل من الأرض الفلسطينية بما في ذلك القدس المحتلة وضمان حق عودة اللاجئين وإطلاق سراح كافة الأسرى من السجون الإسرائيلية".
وذكر البرغوثي ان إجتماعا سيعقد مساء اليوم يضم إلى حركة فتح ممثلين عن التنظيمات والفعاليات الفلسطينية الأخرى بهدف الترتيب لفعاليات مشتركة.
واستبعد البرغوثي ان "تتطور هذه الفعاليات إلى صدامات مع الجيش الإسرائيلي" مشيرا إلى ان هدفنا بالدرجة الأولى هو إسماع صوتنا وليس الإشتباك مع الجنود الإسرائيليين".—(أ.ف.ب)