فتاوى: زيارة الأهرامات حرام والمعاشرة بـ «ملك اليمين» تشبه من يسمي الخمر... شمبانيا

تاريخ النشر: 07 يوليو 2012 - 04:08 GMT
1
1

أفتى الشيخ اليمني الدكتور علي الربيعي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بأن زيارة الأهرامات في مصر حرام شرعا، معتبرا أنها من البدع الشركية وفي زيارتها تشبه بالشيعة وبعض المرتدين.

وردا على فتوى الشيخ علي الربيعي، رفض عضو هيئة كبار العلماء والرئيس العام للجمعيات الشرعية الدكتور محمد المختار المهدي تلك الفتوى، معتبرا أنها جزء من حملة التشوش التي يقودها الراغبون في الظهور الإعلامي ولو على حساب دينهم وعقائدهم بفتاوى لا تخدم قضايا الأمة وإنما تشغل أبناءها عن أهميات حياتهم ومستقبلهم، ولا يدرك هؤلاء أن حب الظهور يقصم الظهور، فزيارة الأهرامات لم يرد نص بحرمتها ولم تصدر فتوى بذلك من السابقين واقتصر القول على أنها أثر من آثار السابقين يجب النظر إليها بعين الاعتبار والعظة، قال تعالي : «قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلكم».

بينما أوضح رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا الشيخ عبدالحميد الأطرش أن زيارة الأهرامات الأصل فيها الإباحة، طالما أنها بهدف التعرف على التاريخ السابق من جهة البناء الفرعوني وما يمكن أن يرسخ العقائد الإسلامية في نفوس الناس جميعا حيث أخبرنا القرآن عن آثارهم وهلاكهم بمعصيتهم لخالقهم ولم تغن عنهم قوتهم في منع عذاب الله تعالى، لقوله تعالى لفرعون: «فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية»، وطالب الأطرش هؤلاء المفتين الانشغال بقضايا الأمة وألا ينضموا إلى الرويبضة الذين أخبر عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يتحدثون بالتوافه في شؤون الأمة المهمة، وليس عنا ببعيد ما أفتى به شخص يدعي انتماءه إلى الدعوة بإباحة زواج ملك اليمين.

ودعا الأطرش الأزهر الشريف إلى وقفة جادة في وجوه الذين يشوهون الدين الإسلامي ويبرزونه في أعين المجتمع بأنه دين جسدي يهتم بالغرائز تارة وتارة أخرى يظهرونه دينا متحجرا لا علاقة له بالعالم من حوله يعيش في عصور الظلام.

 

مفتي مصر: المعاشرة بـ «ملك اليمين» تشبه من يسمي الخمر... شمبانيا

 

جدد مفتي مصر الدكتور علي جمعة أمس الحديث حول «ملك اليمين»، وهي القضية التي انتشرت في الأيام الأخيرة وأصدر الأزهر بيانا بصددها أول من أمس، وأكد أنها «زنى صريح».

وقال الدكتور جمعة في خطبة الجمعة أمس في مسجد فاضل في مدينة السادس من أكتوبر إن «الرجل إذا عاشر المرأة بمنطق ملك اليمين، فإنه مرتكب لفاحشة الزنى، معتبرا أن إباحة الزواج بملك اليمين يشبه من يسمون الخمر بغير اسمها فيقولون عنها «شمبانيا أو بيرة» رغبة في الهروب من مسمى الخمر الذي ورد النص عليه في القرآن بالحرمة».

وأوضح أن «ملك اليمين لا وجود له، لأن الرق انتهى منذ 125 سنة وقبل ذلك بسنوات في عهد الدولة العثمانية أيام خلافتها الممتدة من المغرب إلى إندونيسيا، والذي يقول بعدم حرمة الزواج بملك اليمين فإنه جاهل عاطل أراد التشويش على صحيح الإسلام والمسلمين بسبب حالة الإفلاس الموجودة في ذهنه في عصور اختلط فيها العاطل بالباطل ونطق فيها الرجل التافه في شؤون العامة بعظائم الأمور».

وأشار المفتي إلى أن «المجتمع الدولي منذ أعوام (1831 و33 و45) قرر في ظل حضور إسلامي إلغاء هذا النظام الذي وصل إلى البشر من خلال عادات قبائل النمل والنحل، حيث كان يتم تسخير الأسرى كخدم وفق فكرة الرق الذي انتهى من مصر منذ عام 1871 وأعلن أنه جريمة وأن من يمارسه يحكم عليه بالأشغال الشاقة بالنص على ذلك في قانون 1877، ما يجعلنا نجزم بعدم وجود ملك يمين في الوقت الحاضر حتى لو قالت المرأة للرجل ملكتك نفسي فلا يكون مقبولا فلا يتحول الحر إلى عبد ولو برضاه».