فايسغلاس الى واشنطن لمحادثات حول الجدار والاحتلال ينسحب من جنين ويعتقل 6 فلسطينيين خلال مداهمات بالضفة والقطاع

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ايفاد مدير مكتبه دوف فايسغلاس الى واشنطن لاجراء محادثات حول الجدار الامني، وذلك في وقت انسحب فيه الجيش الاسرائيلي من جنين بعد توغل دام يومين، بينما اعتقل 6 فلسطينيين وجرح سيدة خلال مداهمات وعمليات قصف في الضفة وقطاع غزة.  

افادت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان دوف فايسغلاس مدير مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون سيزور واشنطن الاسبوع المقبل لاجراء محادثات حول "السياج الامني" المثير للجدل الذي تبنيه اسرائيل على طول الخط الفاصل مع الضفة الغربية.  

وقالت الاذاعة ان فايسغلاس سيبحث هذه المسالة خصوصا مع مستشارة الرئيس الاميركي لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس. 

وتعتبر الولايات المتحدة ان هذا السياج الدفاعي الذي يهدف الى منع تسلل انتحاريين فلسطينيين الى اسرائيل، يطرح مشكلة بسبب مساره الذي يتوغل في بعض المناطق في عمق الضفة الغربية.  

والتقى شارون الذي يتعرض لضغوط اميركية امس الجمعة وزراء حزبه لبحث ترسيم السياج الامني لكن بدون ان يتم اتخاذ قرار في الموضوع. 

واعلن الوزراء الاسرائيليون تأييدهم لان يضم ترسيم هذا السياج مستوطنتي ارييل وكيدوميم المبنيتين داخل الضفة الغربية على بعد حوالى عشرين كلم من "الخط الاخضر" الفاصل بين الاراضي الفلسطينية واسرائيل.  

وافادت اذاعة الجيش انه سيتم اصدار قرار في هذا الصدد لدى عودة فايسغلاس من الولايات المتحدة. 

وسيتوجه المدير العام لوزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس يارون ايضا في نهاية هذا الاسبوع الى الولايات المتحدة لاجراء مشاورات حول هذه المسالة.  

وانهت اسرائيل في 31 تموز/يوليو اعمال بناء القسم الاول من الجدار (140 كلم) الذي تقدر تكاليفه الاجمالية بمليار دولار.  

ويشكو الفلسطينيون الذين يطلقون على البناء اسم جدار "الفصل العنصري" من انه يفصل قرويين عن حقولهم ويفرض اغلاقا على مناطق ويؤدي الى ضم بحكم الامر الواقع لقسم من الضفة الغربية. 

القوات الاسرائيلية انسحبت من جنين 

وفي سياق التطورات الميدانية، فقد ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان القوات الاسرائيلية انسحبت من جنين واعادت انتشارها حول هذه المدينة في الضفة الغربية حيث كانت قامت بعملية تمشيط واسعة خلال اليومين الماضيين. 

وقد رفض الجيش الاسرائيلي تاكيد هذه المعلومات.  

وقالت المصادر الامنية ان المتاجر والمحلات اعادت فتح ابوابها في جنين بشمال الضفة الغربية وكذلك المدارس بعد رفع حظر التجول الذي فرضه الجيش الاسرائيلي خلال عمليته التي اطلقها فجر الخميس. 

وخلال العملية اصيب اربعة عسكريين بجروح، اصابة احدهم خطرة، خلال تبادل لاطلاق النار مع فلسطينيين فيما اصيب اربعة فلسطينيين بينهم طفلان، اصابة احدهم بالغة، برصاص الاسرائيليين.  

من جهة اخرى، تم اعتقال خمسة فلسطينيين ملاحقين بينهم مسؤول محلي من حركة الجهاد الاسلامي تم تفجير سيارته التي كانت ستستخدم في عملية انتحارية على حد قول الجيش.  

وكان الجيش اعلن ان العملية "تستهدف بنى تحتية ارهابية"، على اثر معلومات عن استعدادات لشن عمليات انتحارية في اسرائيل. 

اعتقالات 

الى ذلك، إعتقل الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم السبت، ستة فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. 

وذكرت مصادر اسرائيلية ان الجيش اعتقل فلسطينيين اثنين من حركة حماس في قطاع غزة.  

وقالت المصادر ذاتها ان فلسطينيا ثالثا من حركة الجهاد الإسلامي تم اعتقاله في قرية يطا قرب الخليل جنوب الضفة الغربية.  

ولجهتها، افادت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الجيش الاسرائيلي اعتقل فجر اليوم، ثلاثة أشقاء من عائلة أبو سبت، عندما توغل شرق منطقة القرارة في قطاع غزة. 

واوضحت الوكالة ان المعتقلين الثلاثة هم نايف وسعيد وإبراهيم أبو سبت، مشيرة الى ان الجيش الاسرائيلي قام في وقت لاحق باطلاق سراح إبراهيم بعد التحقيق معه في حين أبقت على شقيقيه قيد الاعتقال. 

إصابة فلسطينية في خانيونس 

وعلى صعيد اخر، فقد أصيبت فلسطينية بجروحٍ الليلة الماضية بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي وهي بداخل منزلها في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.  

وقالت مصادر طبية إن المواطنة رزقة السيقلي (42 عاماً) أصيبت بجراحٍ عندما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة في محيط مستوطنة "جاني طال"، بشكل عشوائي منازل المواطنين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)