فالنسيا يتعلم التحليق وراء ريال مدريد في سرب نهائيات أندية أوروبا

تاريخ النشر: 11 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كتب: رأفت سارة 

ركب فريق فالنسيا أجنحة من ذهب وطار محلقاً وراء ريال مدريد ليلتحق بسرب الواصلين لنهائيات بطولة الأندية الأوروبية أبطال الدوري لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه وللمرة الأولى في تاريخ المسابقة يتواجد في النهائيات فريقان من بلد واحد (اسبانيا) ووصل فالنسيا للنهائي الذي سيقام يوم 24 من الشهر الجاري في باريس رغم خسارته مباراة نصف النهائي أمام برشلونة 1/2 ذلك أنه فاز بلقاء الذهاب 4/1 ولذا كان يتطلب الأمر من برشلونه الفوز بفارق ثلاثة أهداف قبل المباراة أما أثناءها وبعد تسجيل فالنسيا هدفاً عن طريق الكابتن مينديتا فقد كان برشلونة بحاجة لهدفين آخرين على الأقل لضمان التعادل وبعدها البدء في رحلة إضافية لم يحتجها فالنسيا أصلاً لأن المدرب الأرجنتيني الخبير هيكتور كوبر عرف كيف يوزع جهد لاعبيه ، والأهم كيف يمتص حماس برشلونة طوال الشوط الأول الذي إنتهى نهاية سلبية ولم تكن فيه محاولات جادة لطرق المرمى إلا من كرة خطرة سددها ريفالدو وسيطر عليها الحارس كانيزاريس الذي كان نجماً في الخلف هو والمدافع الفرنسي غيسلين أنغولما الذي سبق ولعب مع تورينو الايطالي والذي قدم مباراة رائعة وأغلق طريق ميمنة فريقه أمام ريفالدو وفيغو الذي قدم واحدة من أسوأ مبارياته...! 

وساعد أنغولما زملاءه المدافعين الايطالي كاربوني الذي نال بطاقة صفراء ستحرمه من اللعب في باريس وبيللغريني الارجنتيني الذي يطالب بالجنسية الاسبانية واليوغسلافي دوكيتش وكان يساعدهم دوماً لاعبون من خط الوسط كانوا يقومون بدور مزدوج وهو بالاضافة للدفاع، تنفيذ هجمات مرتدة لإقلاق راحة برشلونة وهذه المهمة كان يقوم بها فرانشيسكو فارينوس وجيرارد لوبيز وكيلي غونزاليز ومنيدتيا نفسه الذي كان ينطلق من الخلف كالسهم لاهداء الارجنتيني كلاوديو لوبيز وانغولو قلبي الهجوم كرات سهلة للتسجيل. 

وقد بدا التعاون بين ميديتا ولوبيز في أحسن حالاته أكثر من مرة خصوصاً بعدما اخترق مينديتا الدفاع ومرر كرة للوبيز الذي اعادها له ليهنأ وحيداً بمواجهة الحارس الهولندي هيسب الذي خرج لملاقاته متأخراً لكن مينلتيا أراحه من الاحراج حين سدد الكرة بعيداً عن مرماه.. لكنه تمكن من اصابة المرمى في الشوط الثاني وتحديداً بالدقيقة 69 حين مرر له كيلي كونزاليس كرة من المنتصف صلحها لنفسه واطلقها قذيفة تفجرت بشباك هيسب وهنا تحديداً أطمئن فالنسيا وصارت نفسية لاعبيه أكثر هدوءاً بعكس برشلونه الذي صار بحاجة إلى أربعة أهداف لم يكن ممكن تسجيلها بعدما قام الدفاع الأبيض بتحييد نشاط ريفالدو والبرتغالي فيغو مفتاحا فوز برشلونه دائماً وبعدما تعطلت لغة الكلام مع باتريك كليفرت الذي كان في برج نحسه فلم يفعل شيئاً لاهوولازنيدن ولا غوار ديولا أو هيرنانديز ولهذا كان منطقياً أن يكون صاحب الهدفين المدافعان الهولنديان كوكوودي بوير... وكلاهما سجل لأنه كان قادماً من الخلف وغير مراقب فدي بوير ارتقى لكرة عرضية اخطأ كانيزاريس تقديرها فسبقه دي بوير برأسه واودعها الشباك بالدقيقة 68... ولم يكن لهدف فيليب كوكو أي قيمة لأنه سجله بالدقيقة 91 في وقت كان فيه فريقه بحاجة لهدفين آخرين على الأقل لم يتم تسجيلهما. 

وبدا برشلونه واثقاً في بداية المباراة بعدما كان قد نجح في تعويض خسارته أمام تشيلسي اللندني 1/3 بالفوز 5/1 في مباراة الإياب ولهذا لم يكن حاسماً بقدر حزم فالنسيا في بعثرة أوراق الكتالوني من خلال دفاع قوي محكم وهجوم معاكس فعال ومفاجئ. 

الفريقان برشلونه – رود هيسب ، ميشيل رايزنجر ، فرانك دي بوير، ابيلاردو فرنانديز (ياري ليتماتس 77 ، غساقي هرنانديز ، بيب غوارديولا ، سيرجي بارخوان). بودوين زينون (سيما وسابروزا) فيليب كوكو ، لويس فيغو ، ريفالدو ، باتريك كليفرت 

فالنسيا – سنتياغو كانيزاريس – جوسلين أنغولما (جيرار دوغارسي) ميروسلاف دوكيتش ، ماوروكيو بيللغريني ، اماديو كاربوني ، فرانشيسكو فارينوس (خوان سانشيز) جيدارد لوبيز جازيكا مينديتا ، كيللي كونزاليس (ديفيد البيلدا) ميغويل انخيل أناغولو وكلاوديولوبيز. 

ادار اللقاء الحكم البرتغالي فيكتور، مانويل ميلوبيريرا