أصبحت غينيا الدولة المائة الموقعة على اتفاقية منع انتشار الصواريخ البالستية (ذاتية الدفع).
واعتبرت وزيرة الخارجية النمساوية بينتا فيريرو فالدنر هذه الاتفاقية نجاحا دبلوماسيا لبلادها نظرا لاختيارها جهة اتصال رئيسية من قبل الدول الأطراف بالاتفاقية خلال الاجتماع الذي عقد في لاهاي بهولندا نهاية شهر نوفمبر الماضي.
وأكدت الوزيرة النمساوية في تصريح صحفي لها وزع هنا اليوم على أهمية منع انتشار مثل هذه الصواريخ باعتبارها تدعم برامج أسلحة الدمار الشامل.
يذكر ان النمسا تقوم بمهام الأمانة العامة بالنسبة للدول الأعضاء في الاتفاقية حيث تتولى واجب نشر المعلومات والتنسيق بين الدول الأعضاء.
وتتركز هذه المهام على ابلاغ الدول الأعضاء بمواعيد الاعلان عن اطلاق الصواريخ وتقديم تفاصيل و بشكل دوري حول برامج الفضاء و انضمام أعضاء جدد.
وكلفت النمسا بأعداد خطة لاقامة جهاز انذار مبكر يحظى بالثقة لعرضه على مؤتمر للخبراء يعقد في أراضيها على الأغلب خلال النصف الأول من العام القادم تمهيدا لاقراره من قبل الدول الأطراف. ويسعى المسؤولون النمساويون الى اشراك الأمم المتحدة في اتفاقية منع انتشار الصواريخ نظرا لكون فيينا تستضيف عددا من المنظمات الدولية.
وتطمح فيينا ان تكون في المستقبل مركزا للاتصالات بشأن الصواريخ البالستية بحيث يكون مكملا لعمل وكالات الأمم المتحدة الأخرى كالوكالة الدولية للطاقة الذرية و السكرتارية الخاصة باتفاية حظر التجارب النووية.
وأكدت وزيرة الخارجية النمساوية أن اختيار فيينا كمركز للاتصال بشأن الصواريخ يعني تعزيزا لمركزها كعاصمة للامم المتحدة بعد نيويورك وجنيف—(البوابة)