غواصون إسرائيليون يدمرون سفينة الرئيس عرفات.. وقبطان سفينة الأسلحة غادر أراضي السلطة قبل 15 شهرا

تاريخ النشر: 13 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شيع الفلسطينيون في مدينة رفح بقطاع غزة اثنين من أعضاء حماس كانا هاجما موقعا للجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع وقتلا أربعة جنود، الى ذلك زرع غواصون اسرائيليون متفجرات في سفينة الرئيس عرفات مما ادى الى اغراقها، من جهته كشف وزير الاعلام الفلسطيني ان عمر عكاوي قبطان سفينة الاسلحة قد غادر اراضي السلطة منذ 15 شهرا. 

وتقول إسرائيل إن أحد المهاجمين كان عضوا في البحرية الفلسطينية التي يعتقد أنها ضالعة في محاولة لتهريب سفينة محملة بالأسلحة.  

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن سفينة حراسة كبيرة يطلق عليها الجندالا، دمرت عن طريق متفجرات زرعها غواصون. وكان الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات يستخدم هذه السفينة.  

الى ذلك اعلن الطيب عبد الرحيم، أمين عام الرئاسة ان هناك ثلاثة حقائق تحظى بإجماع ودعم دولي وذلك لعودة الهدوءإلى المنطقة. 

وقال عبد الرحيم أولى هذه الحقائق أنه لا حسم ولا حل عسكرياً للصراع، وبالتالي فان المخرج من هذا الوضع لابد أن يكون مخرجاً سياسياً. وأضاف أن الحقيقة الثانية، تتمثل بضرورة الانتقال الفوري إلى أجندة العمل السياسي وإلى المفاوضات الجادة والجدية من حيث توقفت لاستكمالها وفقاً لمبادئ عملية السلام ومرجعيتها بدءاً بالعمل على تطبيق تينيت وميتشل ضمن سقف زمني محدد. 

وقال إن الحقيقة الثالثة هي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967 وعاصمتها القدس الشريف وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، باعتبار أن إقامة هذه الدولة ليست حلاً للصراع فحسب بل تشكل عاملاً ودعامة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط. 

وحذر السيد عبد الرحيم من أن القفز عن هذه الحقائق لن يقود إلا إلى المزيد من التوتر والتدهور والضحايا وانهيار الأمن الإقليمي وغياب الاستقرار.  

من جهته شدد مسؤول الثقافة والاعلام فى السلطة الفلسطينية ياسر عبد ربه على عدم وجود اي علاقة للسلطة ‏ ‏بموضوع السفينة التي تدعى اسرائيل أنها كانت متجهة الى الفلسطينيين.‏ ‏ وقال ان لجنة عليا قرر تشكيلها رئيس السلطة ياسر عرفات من اجل التحقيق في ‏ ‏الادعاءات الاسرائيلية المتعلقة بالسفينة باشرت عملها مبينا ان السلطة طالبت ‏ ‏اسرائيل بتقديم المعلومات التي تجعلها توجه مثل هذه الاتهامات لكن تل أبيب لم ‏ ‏تقدم شيئا .‏ ‏ وأوضح عبد ربه أن عمر عكاوي الذي ورد اسمه كقائد لسفينة الاسلحة " كارين ايه " ‏ ‏غادر المناطق الفلسطينية قبل 15 شهرا وقطع صلته بالبحرية الفلسطينية والمؤسسات ‏ ‏الفلسطينية مشيرا الى استدعاء كل من ورد اسمه في ذلك الموضوع ووضعه تحت الحجز ‏ ‏الاحتياطي .‏ ‏ وعبر في الوقت نفسه عن الاسف للموقف الامريكى المؤيد للعدوان الإسرائيلي ‏ ‏منتقدا أصواتا أمريكية زعمت ان ماترتكبه اسرائيل من جرائم وهدم منازل الفلسطينيين ‏ ‏يعد دفاعا عن النفس . 

وذكر عبد ربه أن الجانب الفلسطيني " ولو ‏ ‏كان يريد اللجوء الى السلاح فاسهل طريق للحصول عليه هو السوق الاسرائيلي" مضيفا ‏ ‏أن هناك مافيا في اسرائيل تصدر السلاح وتتاجر فيه وتبيعه ومستعدة ان تبيع اى نوع ‏ ‏من السلاح أقل من القنبلة النووية .‏ ‏ واوضح أن الجانب الفلسطيني طالب اسرائيل بأن تمنع السلاح الذي يتم تهريبه منها ‏ ‏الى مناطق السلطة الفلسطينية مشيرا الى أن السلطة صادرت اسلحة كثيرة من صنع ‏ ‏المصانع الاسرائيلية سيتم الكشف عنها أمام الرأي العام والاعلام العالمي—(البوابة)—(مصادر متعددة)