شيع الاف الفلسطينيون اربعة شهداء اغتالتهم اسرائيل يوم الاحد الماضي وتوعدت حركة حماس بالثأر من الاحتلال بينما اعربت تل ابيب عن اسفها من الموقف الاوروبي المؤيد للرئيس الفلسطيني وحركات المقاومة.
تشييع الشهداء
وشيع الالاف في غزة اربعة من عناصر حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قتلتهم اسرائيل في هجوم مروحي مساء الاحد
وعبر مكبرات الصوت اخذت تتردد خلال مراسم الجنازة في غزة دعوات من اجل الانتقام للشهداء الاربعة وقتلت مروحيات اسرائيلية يوم الاحد اربعة من حماس وذلك بعد ساعات من تحذير
قائد الجيش الاسرائيلي موشى يعلون من ان قواته ستتعقب قادة الحركة.
واستشهد احمد الشتيوي (24 سنة) وهو احد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس وثلاثة آخرون من أعضاء الجناح عندما اطلقت مروحيات اسرائيلية صواريخ عليهم اثناء سيرهم قرب شاطيء بمدينة غزة.
وقال مصدر عسكري اسرائيلي كبير عن الشتيوي "كنا نلاحقه منذ بعض الوقت. انه أحد الذين زودوا المفجرين الانتحاريين بالاحزمة الناسفة."
وقال احمد ياسين الزعيم الروحي لحماس ان اسرائيل "ستدفع ثمن" قتل اعضاء من الحركة.
وفي جنازة يوم الاثنين سخرت حماس من قيام السلطة الفلسطينية باغلاق انفاق لتهريب اسلحة بين مصر وقطاع غزة حيث اشار عناصر منها عبر مكبرات الصوت الى ان السلطة تبخس قدرات كتائب عز الدين القسام في تصنيع اسلحتها.
الى ذلك اكد مسؤول كبير في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) يوم الاثنين ان الاجواء الحالية لا تسمح بالحديث عن هدنة جديدة مؤكدا ان اسرائيل ستدفع "ثمنا باهظا" لاستهدافها اعضاء الحركة.
وقال عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حماس ان "الاجواء جميعها لا تسمح بالحديث عن هدنة (جديدة)" مشيرا الى ان حركته "الغت الهدنة ومستمرة بذلك".
وكانت حركتا حماس والجهاد الاسلامي اعلنتا الاسبوع الماضي عن الغاء الهدنة التي اعلنت في حزيران/يونيو الماضي ردا على اغتيال اسرائيل اسماعيل ابو شنب القيادي في الحركة.
واضاف الرنتيسي "سنتصدى للعدوان الاسرائيلي بكل ما اوتينا من قوة، فالصهاينة ارتكبوا جرائم وسيدفعون الثمن باهظا".
واثر التهديدات الاسرائيلية بمواصلة التصفيات اشار الرنتيسي الى ان المسؤولين السياسيين في حماس "ياخذون الحيطة والحذر اصلا" .
ومساء الاثنين قالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن صاروخين اثنين من طراز "قسام 2" سقطا، في القرية التعاونية "ييشع" التي تقع في الجزء الغربي من منطقة النقب من دون احداث اصابات وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا هذه الصواريخ من منطقة خان يونس.
غضب اسرائيلي من موقف فرنسا حيال عرفات وحماس والجهاد
على صعيد اخر أعربت أوساط أسرائيلية عن دهشتها وغضبها الشديدين فى أعقاب موقف فرنسا الذي وصفته بالسلبي أزاء المطلب الإسرائيلي القاضى بأدراج حركتي حماس والجهاد الإسلامي على قائمة التنظيمات الارهابية وازاء موقف فرنسا الداعم للرئيس الفلسطيني
وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت أن سفير أسرائيل المعتمد لدى فرنسا نيسيم زفيلى0 اجتمع فى نهاية الاسبوع الاخير مع مونتان غوردو0 المستشار السياسي للرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي يعتبر ساعده الدبلوماسى الايمن مشيرة الى ان السفير زفيلى عرض على غوردو الاهمية التي توليها أسرائيل لمسالة أدراج حركتي حماس والجهاد الاسلامي على القائمة الاوروبية التي تضم التنظيمات الارهابية" وطلب تأييد فرنسا لهذا الموقف لكن السفير زفيلى فوجى لدى سماعه موقف غوردو الذى قال أنه أذا تم قبول الاستنتاج بأن حماس والجهاد تنظيمات أرهابية لا تريد تحقيق السلام فربما يكون حاجة لتغيير الموقف الاوروبى لكن من الواضح أنه لا يتعين التشبث بهذا بموقف الوحيد
وقالت الصحيفة ان مستشار شيراك ابدى تحفظاته حيال توقيت طرح هذه المسالة وحول اقتراح أدراج الموضوع على جدول أعمال اجتماع وزراء خارجية الدول الاوروبية المزمع عقده قريبا فى ايطاليا قال غوردو أن موعد انعقاد الاجتماع المقبل مبكر من أجل بلورة موقف أوروبي في الشأن وفيما يتعلق بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فقد اكد مستشار شيراك للسفير الاسرائيلي مجددا ان عرفات يحظى بشرعية0 وقالت مصادر فى وزارة الخارجية الاسرائيلية أن هذه الاقوال تلغى عملية الاصلاحات الجارية الان فى السلطة الفلسطينية من أساسها حسب تعبيرها—(البوابة)—(مصادر متعددة)