جاء في استطلاع للرأي أعلنته اليوم الأربعاء إذاعة الجيش الإسرائيلي ان غالبية الإسرائيليين يرون أن رئيس الوزراء ايهود باراك كان على استعداد لتقديم الكثير من التنازلات فى قمة كامب ديفيد التي انتهت بالفشل امس الثلاثاء.
ووجه الى عينة تمثيلية من 500 إسرائيلي في الاستطلاع الذي قام به معهد هانوخ سميث السؤال التالي "هل تعتقد أن باراك كان مستعدا لتقديم الكثير او القليل او ما يكفي من التنازلات للوصول إلى اتفاق في كامب ديفيد؟".
وقال 57 في المائة ممن شملهم الاستطلاع أن باراك كان على استعداد لتقديم الكثير من التنازلات و7 في المائة انه لم يقدم ما يكفي من هذه التنازلات، فيما أعلن 30 في المائة تأييدهم للتنازلات التي كان باراك على استعداد لتقديمها.
وكان باراك اعلن في مؤتمر صحافي انه مستعد لتقديم تنازلات حول الأحياء العربية فى القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها عام 1967 من دون أن يحظى الضم بأي اعتراف دولي.
وفي الاستطلاع نفسه، أعلن 52 في المائة انهم "مستاؤون" من الطريقة التي قاد بها باراك المفاوضات الماراتونية على مدى اسبوعين، فيما بلغت نسبة "الراضين" 34 في المائة ولم يبد 14 في المائة رأيا. وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع 5،4 في المائة—(أ.ف.ب)