غزة-وليد اللوح
حذر نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني عن حزب العمال جورج غالاوي من مجزرة كبيرة ضد السكان المدنيين في غزة الذين لا يملكون إمكانية المقاومة أو الدفاع عن أنفسهم. أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية.
وأكد غالاوي بأن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعلن على الملأ أنها على وشك أن تقوم بعقاب جماعي ضد أناس لا يملكون الدفاع عن أنفسهم.
وأشار غالاوي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي نظمه المركز الصحافي الدولي في الهيئة العامة للاستعلامات والذي كان عائداً من زيارة ميدانية في رفح وخانيونس جنوب قطاع غزة "لم أتمكن من رؤية سوى سلاح كلاشينكوف خلال تنقلي اليوم وليس الكثير منه" يحاول فيه الفلسطينيون الدفاع عن أنفسهم. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي أعلنت في وقت سابق أنها استدعت قوات الاحتياط وأعلنت أنها على وشك تنفيذ هجوم واسع على قطاع غزة.
وقدم غالاوي بعض الايضاحات لوسائل الاعلام حول إتفاقية "كامب ديفيد" التي وقعت بين السادات وبيغن التي تتعلق بتسيير بعض من الدوريات بين الجانبين المصري والاسرائيلي.
وقال غالاوي: "رأيت على الطرف المصري دوريات مصرية تحمل سلاحا خفيفا بينما على الطرف الآخر المحتل دبابات مليئة بالأسلحة والجنود".
ووجه غالاوي تساءلا الى حكومة الرئيس المصري حسني مبارك " لماذا لا يسمعون صوتهم > حول ضرورة وجود قوات مماثلة فعملية عدم التوازن في الوجود العسكري بين الطرفين تثير كثيراً من التساؤل وأنا متفاجئ من صمت هذه الحكومات العربية حول ما يحدث > من عدم توازن في القوى". وندد غالاوي بالصمت الدولي أمام الممارسات الإسرائيلية التي تمس بالأماكن المقدسة في الضفة الغربية. > وقال ان العالم يعتبر التصرفات الإسرائيلية شكلا طبيعيا في حين يقبع "ميلوسوفيتش" في السجن لمجرد جزء من الجرائم التي ارتكبها شارون الذي يقبع في " البيت الأبيض".
واستهجن غالاوي ما رآه من تدمير للمنازل وتجريف للأراضي وإقتلاع للأشجار وتدمير > مؤسسات تم تمويلها من الاتحاد الأوروبي وإلحاق أضرار مادية كبيرة تحت ما تسميه إسرائيل إقتلاع "جذور الإرهاب".
وتساءل غالاوي عن الصمت الأوروبي أمام تدمير > هذه المؤسسات المدنية التي تم تمويلها أوروبياً. وتوجه غالاوي الى الصحافيين الذين تقع عليهم مسؤوليات كبيرة بضرورة إظهار حقيقة الموقف وفضح هذه الانتهاكات—(البوابة)