اغارت طائرات غربية فجر اليوم الخميس على اهداف في العاصمة كابول، في هذه الاثناء المح الرئيس بوش إلى امكانية خوض الحرب البرية في القريب العاجل بينما اكد توني بلير ان الحرب لن تتوقف إلا باعتقال بن لادن في الوقت الذي استقبل الرئيس الباكستاني وفدا يمثل الملك الافغاني المخلوع
وذكر مراسل وكالة فرانس برس في العاصمة الافغانية ان الطيران الاميركي شن غارة جديدة على كابول حيث سمعت اصداء اربعة انفجارات في حوالى الساعة 30،2 بالتوقيت المحلي (00،22 ت غ).
واشار إلى ان المقاومات الارضية التابعة لطالبان قد تصدت للهجوم
إلى ذلك ألمح الرئيس جورج بوش الى ان عمليات تنفذها قوات برية يمكن ان تبدأ قريبا في افغانستان لمحاولة اعتقال اسامة بن لادن وانصاره. وفي كلمة ألقاها في الموظفين العسكريين في قاعدة ترافيس الجوية في كاليفورنيا، قال الرئيس الاميركي ان "الطيران والدفاعات الجوية للعدو يتم تدميرهما. ونحن نهيء الظروف المؤاتية حتى تتمكن قوات برية صديقة من ان تضيق ببطء انما بحزم الخناق تمهيدا لاحالتهم الى القضاء".
في هذه الاثناء اعتقلت حركة طالبان اجنبيا في مقاطعة قندوز بشمالي البلاد يشتبه بانه مواطن امريكي او بريطاني.
ونقلت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية عن رئيس استخبارات طالبان قاري احمد الله قوله ان الاجنبي يتظاهر بانه اخرس ولا يجيب على اسئلتنا. واوضح المسؤول ان القاء القبض على الاجنبي تم في 13 تشرين الاول/ اكتوبر الحالي بالقرب من مدينة قندوز مشيرا الى انه يبدو مواطنا امريكيا او بريطانيا.
واشار الى ان حركة طالبان تحاول الحصول على معلومات من المحتجز.
وعلى صعيد متصل ابلغ رئيس الوزراء البريطاني توني بلير مجلس العموم انه لن يكون هناك توقف في النشاط العسكري ضد افغانستان رافضا دعوات وكالات الاغاثة بوقف العمليات. وقال بلير ان اسامة بن لادن لن يتوقف عن اعماله الارهابية ما لم يتم ايقافه.
واضاف قائلا ليس امامنا خيار سوى اكمال ما بدانا لنصل الى نهاية ناجحة وللقضاء على هذه الشبكة الارهابية قضاء نهائيا. واشار الى انه تم تدمير امكانيات طالبان العسكرية بما فيها الطائرات السريعة وطائرات النقل المروحية كما تم الحاق دمار شديد بمقرات القيادة والسيطرة التابعة لطالبان اضافة الى اجهزة الانذار المبكر وانظمة الدفاع الجوى والرادارات ومواقع الصواريخ ارض جو
وفي تطور على صعيد خلق بديل لحركة طالبان الحاكمة في افغانستان فقد استقبل الرئيس الباكستانى الجنرال برويز مشرف اليوم وفد الملك السابق لافغانستان الملك محمد شاه برئاسة وزير الخارجية الافغاني السابق هدايت امين ارسلا وذلك لمناقشة الاوضاع السياسية المستقبلية بعد زوال حركة طالبان.
وقال المتحدث باسم الحكومة الباكستانية ان مبعوث الملك سلم الجنرال برويز مشرف رسالة من الملك شاه لكنه لم يعط ايه تفاصيل عن مضمونها.
وكان الملك شاه قد اوضح انه لا يرغب في حكم افغانستان مجددا ولكنه يريد ان يلعب دورا في نشر السلام فى افغانستان التي دمرتها الحروب، كما ينوى عقد اجتماع واسع يجمع فيه رؤساء القبائل والمجموعات العرقية وكبار السن في افغانستان لمناقشة الوضع السياسي بافغانستان بعد زوال حركة طالبان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)