غارات جوية على جنين وطولكرم والمقاومة ترد الدبابات عن الخليل.. اسرائيل وترفض الانسحاب وزيني سيلتقي عرفات

تاريخ النشر: 04 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد الفشل الذريع الذي منيت به الدبابات الاسرائيلية على ابواب نابلس وجنين ليلة فجر اليوم فقد شنت مروحيات الاحتلال غارات على مخيم جنين مساء اليوم، بالاضافة الى غارات على الخليل وطولكرم في الوقت الذي ردت اسرائيل على بوش برفض الانسحاب قبل التوصل الى اطلاق النار، وقالت مصادر مطلعة ان زيني سيجتمع مع الرئيس عرفات. 

ولم تحدد المصادر وقت اللقاء واكدت ان شارون سمح لزيني بمقابلة عرفات وكان الوفد الاوروبي قد غادر الاراضي الفلسطينية دون مقابلة الرئيس عرفات. 

وقالت مصادر فلسطينية ان رجال المقاومة الفلسطينية تمكنوا من تدمير واحراق دبابة إسرائيلية جديدة في الطرف الشمالي الشرقي من مخيم جنين. 

وقال شهود عيان، أن مروحيات الاحتلال، قصفت بالصواريخ والرشاشات الثقيلة، الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في داخل المخيم، في محاولة لثني المقاومين والمدافعين من أبناء المخيم، وكسر شوكتهم. 

واستنادا الى وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" فأن الحرائق تشتعل في أنحاء مختلفة في داخل المخيم، في وقت اعلنت في سلطات جيش الاحتلال منع سيارات الإسعاف من السير في شوارع المدينة، أو الوصول إلى المخيم. 

وقال مراسل وكالة "وفا"، في محافظة جنين، أن قوات الاحتلال وجرافاته العملاقة، دمرت الشارع الرئيسي الواصل بين مستشفيي "الهلال الأحمر الفلسطيني" و"مستشفى جنين الحكومي".  

وأكد مواطنون، أن جيش الاحتلال احتجز ثلاث سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، داخل مستشفى الجمعية، واحتجز طاقمها وسائقيها.  

ولا يزال القصف مستمراً في المخيم، بينما لم يعرف حتى الآن عدد الإصابات أو الضحايا الذين سقطوا من جراء القصف العنيف المستمر.  

وعلى صعيد متصل قصفت طائرات مروحية إسرائيلية من طراز (أباتشي) الأحياء السكنية في مدينة الخليل. وقال شهود عيان، إن ثلاث طائرات مروحية إسرائيلية، شرعت بفتح نيران أسلحتها الرشاشة والصواريخ باتجاه عدد من الأحياء السكنية وشوارع المدينة، بشكل وعنيف وعشوائي. 

وكانت الطائرات تمهد لاجتياح المدينة الا ان المقاومة الفلسطينية ردت الدبابات التي اضطرت للفرار عن الابواب. 

ولم يعرف حتى الآن فيما إذا نتج عن هذا القصف الذي لا يزال مستمراً سقوط أي ضحايا أو إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين ويتزامن هذا القصف مع عمليات توغل إسرائيلي بالدبابات والآليات العسكرية من عدة محاور على محافظة الخليل. 

كما اغارت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة جوية على قرية كفر اللبد في محافظة طولكرم. 

وأفاد شهود عيان، أن الطائرات الحربية، أطلقت ما بين أربعة إلى خمسة صواريخ على عدد من المواقع الأمنية في القرية، ولم يعرف حتى اللحظة حجم الخسائر جراء تواصل القصف العدواني. 

وقد صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدوانها واستفزازتها بحق اهالي بلدتي جفنا وبيرزيت شمال محافظة رام الله والبيرة. 

وياتي ذلك، في وقت استمر فيه عمل المواطنون على قدم وساق لتشكيل لجان طوارئ فرعية في احياء البلدتين استجابة لقرارت القيادة وفصائل العمل الوطني. 

وقالت مصادر من المنطقة أن القوات الغازية عمدت الى تعكير الاجواء والاستفزاز من خلال قيامها بنسف وتدمير دواراً (ميدان) يقع على الطريق الذي يربط بلدة بير زيت بقرية عطارة، والتنكيل بالسكان وإرهابهم. 

الى ذلك قامت وحدات معززة بالدبابات باحتلال مطعم "على كيفك" في بلدة جفنا المجاورة، وتحويله الى ثكنة عسكرية ومركز لتوزيع المواد التموينية على الوحدات التي تغزو الاحياء الشمالية من المحافظة، وكذلك القرى الغربية والشمالية الغربية. 

في هذه الاثناء اعلن وزير المالية الاسرائيلي سيلفان شالوم ان اسرائيل لن تسحب قواتها من الاراضي الفلسطينية طالما لم يتم التوصل الى وقف لاطلاق النار ردا على طلب الرئيس الاميركي—(البوابة)—(مصادر متعددة)