غارات جديدة على افغانستان.. ودعم لوجيستي ياباني لواشنطن.. وسولانا يحذر من اتساع العمليات

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شنت الطائرات الاميركية غارة جديدة على كابول اليوم الخميس حيث القت اربع قذائف على الشطر الشرقي من المدينة، في هذه الاثناء اقر مجلس النواب الياباني دعما لوجستيا للحرب وذلك للمرة الاولى منذ 1945 في الوقت الذي حذر الاتحاد الاوروبي من خطورة توسيع رقعة الحرب خارج افغانستان 

ونفذت الغارة قبيل الظهر (30،07 ت غ) بعد هدوء استمر ست ساعات جاء بعد سلسلة من الهجمات الليلية التي القيت خلالها ثماني قذائف على الاقل. وادت احدى هذه القذائف الى اندلاع حريق كبير بالقرب من مطار كابول. 

واعلن مسؤولون في حركة طالبان الحاكمة في كابول ان قندهار، العاصمة السياسية لطالبان، جنوب شرق البلاد، تعرضت ايضا لغارات ليلا. وقالوا ان 40 مدنيا على الاقل قتلوا في الغارات. وكانت حركة طالبان اكدت قبلا ان الغارات اوقعت اكثر من 300 قتيل. 

واقرت الولايات المتحدة بقتل مدنيين عدة مرات متحدث عن اخطاء في القصف. 

والى جانب المطار، يبدو ان الغارات الليلية على كابول استهدفت المضادات الارضية لحركة طالبان في جنوب شرق العاصمة وقاعدة عسكرية في حي ماكروريان في شرق المدينة. وسمعت ثلاثة انفجارات اخرى في كابول نفسها حيث سقطت قذيفة على حي وزير اكبر خان، الحي الدبلوماسي السابق في العاصمة. 

في هذه الاثناء وافق مجلس النواب اليابانيين (الدييت) على قوانين جديدة تمهد خصوصا الطريق لارسال قوات يابانية لتقديم دعم غير عسكري للحملة الاميركية لمكافحة الارهاب ضد افغانستان. وستتم احالة المشروع الى مجلس الشيوخ. 

وحصل المشروع على اغلبية كبيرة في مجلس النواب لكن لم يحتسب عدد الاصوات. 

ونجح الائتلاف الحاكم الذي يضم ثلاثة احزاب في تمرير المشروع رغم معارضة الحزب الديموقراطي الياباني. 

وقال متحدث باسم الدييت ان اغلبية النواب وقفوا تاييدا للمشروع موضحا انه تم ارساله الى مجلس الشيوخ الذي لم يعلن رسميا متى سيصوت عليه. وتوقعت وسائل الاعلام ان يتم اقرار المشروع رسميا بنهاية الشهر. وهي المرة الاولى منذ 1945 التي سيسمح فيها لطوكيو بارسال قوات لتقديم دعم لقوات عسكرية خارج اليابان. 

وبموجب القوانين الجديدة ستتمكن قوات الدفاع الذاتي اليابانية من تقديم الدعم الطبي واللوجستي للقوات الاميركية في اي عملية تخوضها ضد حركة طالبان الحاكمة في افغانستان لكنها لن تتدخل في "مناطق القتال". 

وينحصر استخدام الاسلحة من قبل "قوات الدفاع الذاتي" اليابانية في حاجتها لحماية "حياة" الاخرين بمن فيهم اللاجئون والعسكريون الاميركيون الجرحى وعمال الاغاثة اذا كانوا في نطاق رعاية القوات اليابانية. 

ويعدل احد التشريعات القانون الذي ينظم عمل قوات الدفاع الذاتي اليابانية بحيث تتمكن من حماية المنشآت العكسرية الاميركية في اليابان وهو امر مناط حاليا فقط بالشرطة الوطنية وحرس الشواطىء. 

الى ذلك اعتبر الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان تنفيذ عمليات عسكرية خارج افغانستان قد يعرض وحدة التحالف الدولي لمكافحة الارهاب "الى صعوبات جدية". 

وفي مقابلة نشرتها اليوم الخميس صحيفة "لا ليبر بلجيك" قال سولانا "ان عملية خارج افغانستان في هذه المرحلة، تعرض وحدة الائتلاف الى صعوبات جدية الا في حال الحصول على ادلة واضحة". 

وبشان نظام ما بعد طالبان قال سولانا "علينا ان نتفادى اي حل يفرض من الخارج. فتجربة البريطانيين والسوفيات اثبتت ذلك". واضاف "من المفترض ان يساعد تحالفنا افغانستان. ولا شك في اننا لن نطلب من (الرئيس المصري حسني) مبارك ان يدفع ولكن الدول الغنية كاليابان والاتحاد الاوروبي تستطيع ذلك". 

وبشان انسحاب محتمل للقوات الاميركية من البلقان تلبية لاحتياجات في اماكن اخرى من العالم، اعتبر سولانا ان ذلك امر "محتمل" واضاف "انا لا اتمنى ذلك ولكن اذا ما اراد الاميركيون سحب معدات او قوات، فعلينا ان نتحمل مسؤولياتنا"—(البوابة)—(مصادر متعددة)