غارات إسرائيلية جديدة على لبنان

تاريخ النشر: 09 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هجوم للحزب على ميليشيا جيش لبنان الجنوبي العميلة لإسرائيل في المنطقة المحتلة في جنوب لبنان . 

وأغارت المقاتلات مرتين بفارق عشر دقائق على عقماتا وجباع في إقليم التفاح المحاذي للقطاع الأوسط من المنطقة المحتلة، وأطلقت ما مجمله أربعة صواريخ، حسبما أفادت الشرطة من دون أن تشير إلى سقوط ضحايا. 

وكانت المقاومة الإسلامية، الذراع المسلح لحزب الله، قد أعلنت أنها نفذت هجوما بالأسلحة الاوتوماتيكية والصواريخ المضادة للدبابات على موقع لميليشيا الجنوبي في بئر كلاب المحاذية للإقليم. وأكدت الأجهزة الأمنية في المنطقة المحتلة الهجوم، إلا أنها لم تشر على الفور إلى حصول إصابات.وكانت المقاتلات الإسرائيلية نفذت أمس ثماني غارات على معاقل لحزب الله 

لارسن في القاهرة 

بحث الموفد الخاص للأمم المتحدة تيري رود-لارسن اليوم الثلاثاء في القاهرة مع وزير الخارجية المصري عمرو موسى والامين العام لجامعة الدول العربية عصمت عبد المجيد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. وأعلن رود-لارسن في أعقاب محادثاته مع موسى "أن وجهات نظر مصر والأمم المتحدة متقاربة" حول الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. 

وأفاد مصدر في الجامعة العربية أن امينها العام أكد خلال محادثاته مع موفد الأمم المتحدة "أن الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان تهدد فرص السلام في المنطقة". 

ويختتم موفد الأمم المتحدة في القاهرة جولة زار خلالها إسرائيل ولبنان وسوريا والأردن. 

وأكد لارسن السبت في دمشق انه حصل على تعهد من سوريا بالتعاون من الأمم المتحدة في تطبيق قراري مجلس الأمن الدولي 425 و426 بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان المقرر قبل السابع من تموز 

ومن ناحيته أكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اليوم الثلاثاء أن إسرائيل لن تتمكن من فرض شروطها في تنفيذ قراري مجلس الأمن 425 و426 سواء قبل انسحابها الأحادي من لبنان أو بعده. 

الجانب من لبنان أو بعده.‏ ‏ جاءت أقوال الشرع هذه في سياق عرض سياسي شامل ألقاه أمام مجلس الوزراء السوري حول التطورات ‏ ‏السياسية الجارية في الساحتين العربية والدولية.‏ ‏ 

وقالت وكالة الأنباء السورية أن الشرع استعرض خلال الجلسة أخر المستجدات وخاصة ‏ ‏المتعلق منها بالنتائج الهامة لقمة القاهرة التي عقدت بين الرئيسين السوري ‏ ‏والمصري أمس والاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية السعودية ومصر وسوريا في تدمر ‏ الأسبوع الماضي.‏ ‏ 

وأضافت أن الشرع عرض أيضاً نتائج جولة مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة تيري ‏ ‏رود لارسن في المنطقة.‏ ‏ 

وأكد الشرع أن الاهتمام الدولي ببيان تدمر لا بد وانه شمل كامل الفقرات ‏ ‏الواردة فيه وخصوصا ما ورد فيها من دعم واضح لمطالب سوريا ولبنان العادلة وفق ‏ ‏قرارات الأمم المتحدة ولابد أن إسرائيل تلقت رسالة واضحة من خلال البيان بأنها لن ‏ ‏تتمكن من فرض شروطها على تنفيذ القرارين المتعلقين بلبنان سواء قبل الانسحاب أو ‏ ‏بعده –(البوابة)—(مصادر متعددة)