غارات إسرائيلية جديدة على لبنان

تاريخ النشر: 14 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت الشرطة اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن صباح اليوم الأحد غارتين على شمال المنطقة المحتلة في جنوب لبنان اثر تنفيذ حزب الله خمس هجمات ضد مواقع في المنطقة ، من دون الإفادة عن وقوع إصابات. 

واوضح المصدر أن مقاتلات إسرائيلية شنت في حوالي الساعة الثامنة صباحا بتوقيت لبنان هجوما صاروخيا على محيط جبل الضهر المواجه للقطاع الشرقي المحتل. وبعد 15 دقيقة استهدفت المقاتلات الإسرائيلية مشارف قرية زلايا المجاورة بصاروخي جو-ارض. 

وكان حزب الله أعلن صباح اليوم الأحد عن مهاجمة خمسة مواقع للجيش الإسرائيلي وميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة له في القطاع الشرقي من المنطقة المحتلة، حسبما ذكرت وكالة "فرانس برس". 

واوضح مصدر من الحزب أن مجموعات المقاومة الإسلامية، هاجمت وخلال ساعة واحدة موقع الجيش الإسرائيلي في زعلة ومواقع ميليشيا الجنوبي في عين قنيا وزمريا ووادي ابو قمحة وكوكبا. واكد أن الهجمات بالقذائف والصواريخ حققت إصابات مباشرة في هذه المواقع. 

بالمقابل قامت المدفعية الإسرائيلية بقصف شمال المنطقة المحتلة المواجه للقطاع الشرقي. 

وأحصت الشرطة اللبنانية سقوط نحو ستين قذيفة على وادي زلايا وجبل الضهر وميمس بدون أن تفيد عن وقوع إصابات. 

300 مليون دولار تميل أميركي لانسحاب إسرائيل 

قالت صحيفة أميركية امس السبت أن السلطات الأميركية عرضت ‏ ‏على إسرائيل المساعدة في تغطية تكلفة الانسحاب الإسرائيلي من جنوبي لبنان ‏ ‏والبالغة 300 مليون دولار باستخدام المخصصات المالية المتوفرة حاليا لإسرائيل دون ‏ ‏الحاجة إلى طرح مخصصات جديدة .‏ ‏  

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" نقلا عن عدة مسؤولين في الإدارة الأميركية أن ‏ ‏المساعدات الأميركية المخصصة للانسحاب الإسرائيلي من جنوبي لبنان وتراجع تلك ‏ ‏القوات إلى حدود إسرائيل الشمالية ستأتي من المخصصات الحالية ولن تكون هناك حاجة ‏ ‏لطرح مشروع مساعدات جديد لتغطية التكاليف .‏ ‏  

وأضافوا أن المخصصات ذاتها قد تستخدم كذلك في إعادة نشر المستوطنين في المناطق الواقعة على الشريط الحدودي بين لبنان وإسرائيل إلى أماكن اكثر أمنا .‏ ‏ واشارت الصحيفة إلى أن بعض كبار الجنرالات الإسرائيليين طالبوا بالإبقاء على ‏ ‏بعض مواقع المراقبة الحالية التابعة للقوات الإسرائيلية داخل لبنان وذلك لحماية سكان المستوطنات الإسرائيلية الحدودية من هجمات صاروخية محتملة .‏ ‏  

وأضافت نقلا عن المسؤولين ذاتهم أن موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود ‏ ‏باراك على الانسحاب الكامل من جنوبي لبنان وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات ‏ ‏الصلة أهم بكثير من المخاوف الأمنية المذكورة بالإضافة إلى المنافع السياسية التي ‏ ‏ستجنيها الأطراف المختلفة في الشرق الأوسط—(البوابة)—(مصادر متعددة)