عيدي امين يرقد محتضرا

تاريخ النشر: 21 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يرقد الديكتاتور الاوغندي السابق عيدي امين دادا في مستشفى في مدينة جدة السعودية في وضع حرج جدا وطلبت احدى زوجاته من سلطات كمبالا السماح بدفنه في بلاده حال وفاته. 

وعيدي امين دادا كان حكم اوغندا من عام 1971 الى عام 1979 بقبضة دموية حيث قتل اكثر من 400 الف اوغندي وسجن ونفى وقتل مئات المثقفين قبل ان يطاح به ي عام 1979 وتدق له السعودية منفى مريحا. 

واوضح مصدر طبي في مستشفى الملك فيصل احد احدث مستشفيات المملكة،"انه لا يزال على قيد الحياة الا انه في غرفة العناية الفائقة ووضعه خطر". 

ورفض مسؤولون في المستشفى تحديد سبب مرض عيدي امين دادا او اعطاء تفاصيل حول وضعه الصحي وذلك بناء على طلب من افراد عائلته الذين يعيشون معه في السعودية منذ عشرة اعوام. 

ونقلت صحيفة "اراب نيوز" عن مسؤول في المستشفى قوله ان عيدي امين الذي دخل في غيبوبة منذ السبت "يمكن ان يموت في اي لحظة". 

وقالت احدى زوجاته مدينة امين، في اتصال هاتفي معها في كمبالا السبت ان زوجها لا يزال يخضع "للتنفس الاصطناعي"، موضحة انه يعاني من ارتفاع ضغط الدم منذ فترة من الزمن. 

وقالت دينة ان اتصالات تجري مع سلطات اوغندا للسماح بدفن الديكتاتور السابق في بلاده غير ان تقارير انباء فادت ان اوغندا لن تسمح بعودته حتى لو كان ميتا. 

وقال متحدث باسم السفارة الاوغندية في الرياض ان البعثة الدبلوماسية الاوغندية لا تتابع حالة عيدي امين دادا لان الامر يتعلق "بالحياة الشخصية لمواطن". 

ولم يعد عيدي امين الى اوغندا منذ الاطاحة به في انقلاب قامت به الجبهة الشعبية لتحرير اوغندا والجيش التنزاني في الحادي عشر من نيسان /ابريل 1979.