اتهم التيار الوطني الحر المؤيد للعماد ميشال عون "اجهزة الاستخبارات" بتلفيق بيان باسمه عن لقاء المستشار الاعلامي في رئاسة الجمهورية رفيق شلالا مؤكدا عدم حصول هذا اللقاء، فيما رد شلالا الاتهام لعون بانه وراء تلفيق هذه الاخبار
واكد التيار الوطني الحر في بيان نشرته الصحف اللبنانية ان البيان الذي وزع الثلاثاء بهذا الشان "فبركته اجهزة الاستخبارات" التي لم يحدد هويتها و"نسبته زورا الى المكتب الاعلامي في التيار الوطني الحر".
واعتبر بان هدف "ملفقي الخبر الهاءنا عن هدفنا الرئيسي المتمثل في كل لحظة في مواجهة الاحتلال السوري وادواته من رموز السلطة اللبنانية".
واكد مناصرو العماد عون "ان زيارة شلالا للعماد عون لم تحصل كما لم يجر اي اتصال رسمي او غير رسمي بالعماد عون" لافتين الى ان عون الذي يقيم في منفاه الاختياري في باريس "لا يعيش منتظرا حصول اتصال من احد وبالاخص من جماعة السلطة (اللبنانية) التي سبق له ان حدد موقفه منها".
واعتبر التيار الوطني الحر ان صحيفة الديار اللبنانية التي نشرت الخبر في صدر صفحتها الاولى الثلاثاء "وقعت ضحية خبر وبيان فبركتهما اجهزة الاستخبارات".
وكانت الديار قد نشرت نص بيان باسم التيار الوطني الحر يؤكد ان شلالا اجتمع خلال وجوده في باريس مع العماد عون بتكليف من رئيس الجمهورية اميل لحود.
وقد نفى شلالا الثلاثاء نفيا قاطعا اي يكون قد عقد اي اجتماع مع العماد ميشال عون المعروف بمعارضته الشديدة للوجود السوري خلال وجوده في العاصمة الفرنسية حيث يعمل على تحضير زيارة لحود الى باريس المقررة في 28 ايار/مايو المقبل.
وعلى نفس الصعيد، اتهم المستشار الإعلامي للرئيس لحود التيار العوني بتلفيق البيان الذي نشرته بعض الصحف أمس عن اجتماع حصل بينه وبين العماد عون في باريس بتكليف من رئيس الجمهورية. وفال رفيق شلالا "إن هذا الخبر غير صحيح جملة وتفصيلا ويندرج في إطار الأكاذيب التي تميز نهج التيار العوني بإطلاقها". وأوضح شلالا أنه موجود في باريس في مهمة رسمية للتنسيق مع السلطات الفرنسية تحضيرا للزيارة التي ينوي رئيس الجمهورية القيام بها إلى فرنسا الشهر المقبل ولقاءاته مع المسؤولين الفرنسيين مقتصرة على هذا الأمر—(البوابة)—(مصادر متعددة)