تراجع الحاخام عوفاديا يوسف، الزعيم الروحي لحزب شاس الديني، عن فتوى سابقة كان حلل فيها التنازل عن أراض مقابل إنقاذ حياة الناس والسلام، معتبرا ان اتفاق اوسلو اصبح لاغيا وباطل.
وقالت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية التي أوردت الخبر اليوم الاثنين، ان فتوى الحاخام الجديدة جاءت في رسالة وزعت مؤخرا على المستوطنين اليهود، في محاولة اخيرة لكسب اصوات المتشددين في الانتخابات العامة التي ستجري غدا خاصة وان الاستطلاعات تظهر تراجعا في شعبية شاس.
ويحتل حزب شاس، وهو حزب يميني متدين، 17 مقعدا في الكنيست الحالية بينما تعطيه استطلاعات الرأي 10 مقاعد.
وبحسب الصحيفة فان الحاخام، الذي عرف عنه مواقفه العنصرية حيال العرب، كتب في رسالته ان فتواه السابقة بتحليل التنازل عن اراض مقابل السلام استندت الى حالة واحدة فقط وهي توفير الامن والهدوء للقدس وضواحيها.
"لكن الان، بات واضحا ان نقل اراض من ارضنا المقدسة يشكل خطرا على الحياة"، ويقول الحاخام ايضا في فتواه الجديدة "ليس لمثل هذا السلام كانت أمانينا وصلواتنا، لذلك فان اتفاقات اسلو أصبحت لاغية وباطلة"—(البوابة)
