عودة زعيم المعارضة الايرانية الى طهران

تاريخ النشر: 20 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عاد زعيم "حركة تحرير ايران" (محظورة) ابراهيم يزدي الذي يلاحقه القضاء الايراني، الى طهران حيث خصه مئات من اعضاء المعارضة باستقبال حار. 

وفي تصريح مقتضب الى الصحافيين في مطار طهران قال يزدي الذي يتزعم حزب المعارضة الداخلية الرئيسي للنظام الايراني "امل في مواصلة نشاطاتي". 

واضاف يزدي الذي عاد من الولايات المتحدة حيث كان يتابع علاجا طبيا منذ اكثر من عام "انا اسف جدا لاني كتب غائبا عند وفاة يد الله صحابي (احد مؤسسي حركة تحرير ايران الذي توفي في 12 نيسان/ابريل عن 95 عاما)". 

وتجمع 200 الى 250 عضو او ناشط في هذه الحركة بينهم عدة مسؤولين من المعارضة في المطار لاستقبال يزدي حاملين باقات الورد. 

واصدر القضاء الثوري الايراني في تموز/يوليو الماضي مذكرة توقيف في حق يزدي الذي يشغل رسميا منصب الامين العام لحركة تحرير ايران بتهمة القيام "بنشاطات تمس امن الدولة الداخلي". 

ورفض يزدي (70 عاما) الاتهامات الموجهة اليه ودافع عن شرعية نشاطات حزبه. 

وقال محاميه الخميس ان يزدي مستعد للمثول امام السلطات الايرانية لمحاكمته. 

وحركة تحرير ايران التي اسسها في الستينات يد الله صحابي ومهدي بازركان الذي تولى لفترة قصيرة رئاسة الحكومة الموقتة المنبثقة عن الثورة الاسلامية في 1979، هي حركة معارضة قومية اسلامية ليبرالية تقدمية قريبة نوعا ما من التيار الاصلاحي. 

وكانت كل نشاطات الحركة منعت منذ آذار/مارس من العام الماضي بعدما كانت السلطات تغض النظر عنها.