ذكرت مجلة "يو اس نيوز اند وورلد ريبورت" الاميركية ان عنصر سابق في مكتب التحقيقات الفدرالي "اف.بي.آي" امام لجنة تحقيق برلمانية ان احد رؤسائه تجاهل تحذيراته المتعلقة بتدفق اموال سعودية إلى خاطفي الطائرات.
ونقلت المجلة عن مصادر برلمانية لم تكشف قولها انه خلال جلسة الاستماع المغلقة في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر ادلى ستيفن باتلر الذي كان يعمل في مكتب سان دييغو (كاليفورنيا غرب) واحيل مذاك الى التقاعد بشهادته مؤكدا ان هذه الاموال ارسلت الى اثنين من الارهابيين شاركا في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001 وهما خالد المحضار ونواف الحمزة.
ولدى وصولهما الى سان دييغو مطلع العام 2000 استاجر الارهابيان غرفة من رجل وصفه باتلر بانه "مخبر" وانه زعيم الجالية المسلمة في سان دييغو يدعى عبد الستار الشيخ (68 عاما).
وكان السعودي عمر البيومي سدد الايجار خلال الاشهر الاولى. والاسبوع الماضي كشفت مجلة "نيوزويك" ان البيومي قد يكون استفاد بشكل غير مباشر من الاموال التي حولتها زوجة السفير السعودي في واشنطن الاميرة هيفاء الفيصل.
ونفت الاميرة هيفاء ان يكون لها اي علاقة مباشرة او غير مباشرة بالارهابيين واكدت ان الاموال التي قدمتها الى سعودية لمساعدتها على تسديد نفقات علاجها الطبي حولت دون علمها. وتجري الشرطة الفدرالية حاليا تحقيقا حول مصدر هذه الاموال السعودية.
وابلغ باتلر رؤساءه بالشكوك التي راودته بشان مصدر الاموال المستخدمة في تسديد الايجار في سان دييغو دون جدوى. وبحسب "يو اس نيوز" فان البرلمانيين اعربوا عن "صدمتهم" بعد جلسة الاستماع هذه. وقد الغوا جلسات الاستماع التي كانت مقررة في اليوم التالي لمدير مكتب التحقيقات روبرت موللر ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.آيه) جورج تينيت.