استأنفت القمة العربية أعمالها بتأخير لأكثر من ساعتين ونصف الساعة عن الموعد المحدد، وأبلغ الرئيس عرفات الوفد الفلسطيني في القمة أن جيش الاحتلال يستعد لاجتياح رام الله، وشهدت مفاجأة عندما دخل الأمير عبدالله وعزت الدوري متعانقين إلى القاعة.
أعلن مسؤول لبناني كبير أن الدول العربية التي تعقد قمة في بيروت اتفقت اليوم الخميس على البند المتعلق باللاجئين الفلسطينيين في المبادرة السعودية.
وتحدثت ملامح البيان الختامي بعد اتفاق الجانبين السعودي واللبناني ولا سيما فيما يتعلق ببند اللاجئين بضرورة رفض عودة اللاجئين بالاستناد إلى القرار 194 ورفض التوطين بحسب بما يتناسب مع خاصيات كل بلد".
كما يطالب البيان الختامي إسرائيل بتبني خيار السلام العادل والشامل كذلك الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 67 وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ودخل ولي العهد السعودي الأمير عبدالله ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة إبراهيم اليوم قاعة المؤتمرات معا وتعانقا وسط تصفيق الحضور قبيل افتتاح جلسة القمة تمهيدا لإعلان البيان الختامي.
إلى ذلك تلقى الوفد الفلسطيني اتصالا من الرئيس ياسر عرفات أعرب عن خشيته على أمنه الشخصي وحذر من إعادة احتلال رام الله.
وأعلن الرئيس إميل لحود ترحيبه بعودة الوفد الفلسطيني وأكد أن "الرئاسة حريصة على وصول صوت الرئيس عرفات إلى القمة" قبل أن يعطي الكلمة لرئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي.
كما ستنهي القمة العربية أعمالها بعد ظهر اليوم بإعلان بيانها الختامي وإصدار "تعلان بيروت" ومبادرة الأمير عبدالله—(البوابة)—(مصادر متعددة)