عميل للموساد يمثل أمام القضاء السويسري

تاريخ النشر: 03 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "هآرتس" في عددها اليوم الإثنين أن عميل الموساد المعروف ب" يتسحاق بن تل" الذي قبض عليه أثناء محاولة زرع أجهزة تنصت في بيت مسؤول لحزب الله في سويسرا عام 1998، عاد اليوم إلى سويسرا للمثول أمام المحكمة العليا في لوزان اليوم. 

وصرحت مصادر قضائية سويسرية أنه كون الموساد لم يكن يستهدف الأمن القومي السويسري، فإن المتهم يواجه عقوبة أقصاها الحكم بالسجن ل3 سنوات. 

وكانت السلطات السويسرية قد سمحت ل"بن تل" بمغادرة البلاد بعد إتفاق بين الحكومتين السويسرية والإسرائيلية على أن يعود عميل الموساد لسويسرا عند بدء المحاكمة، وتضمن الإتفاق بين الحكومتين أن توضع كفالة مقدارها مليون دولار لقاء الإفراج عنه. 

وأضافت الصحيفة أن عملية الموساد هذه جاءت في وقت تصرف فيه جهاز الإستخبارات الإسرائيلي برئاسة داني ياتوم آنذاك، بناء على معلومات مفادها أن حزب الله سيقوم بعمليات ضد أهداف يهودية وإسرائيلية خارج إسرائيل. 

يشار إلى أن أربعة عملاء من جهاز الموساد (رجلين وإمراتين) شاركوا في العملية تمكنوا من الفرار من سويسرا، حتى بعد أن قبضت أجهزة الأمن السويسرية على إثنين منهم. 

وأفادت "هآرتس" أن الشرطة السويسرية عثرت على أجهزة تنصت وأدوات إلكترونية أخرى تستخدم للتجسس كانت بحوزة العملاء أثناء القبض عليهم، وقالت مصادر الشرطة في حينها أن هذه الأجهزة أدخلت إلى البلاد بواسطة الحقيبة الدبلوماسية التي تصل للسفارة الإسرائيلية في سويسرا. 

وأضافت الصحيفة أن القانون السويسري لا ينص على ضرورة مثول المتهم في المحكمة أثناء محاكمته، ولكن "بن تل" سوف يحضر الجلسة الإفتتاحية ليؤكد للمحكمة أنه كان يعمل بناء على توجيهات حكومته.—(البوابة)