اعلنت مصادر طبية في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت ان الامير رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الامير نواف بن عبد العزيز خضع لعملية جراحية طارئة بعد اصابته بنزيف في الدماغ، بعيد افتتاح جلسة العمل الاولى في القمة العربية في بيروت.
وقالت المصادر ان حالة الامير الذي يعد الرجل الثاني في الوفد السعودية الى القمة العربية في بيروت، باتت "مستقرة" الان بعد ان تمت العملية بنجاح.
وقال مصدر طبي في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت ان الامير نواف "وصل الى المستشفى بعد الظهر غائبا عن الوعي وهو مصاب بنزيف في الدماغ وقد ادخل على الفور الى غرفة العناية الفائقة".
واضاف ان ولي العهد السعودي الامير عبدالله "زاره في المستشفى واقترح نقله الى الخارج ثم وافق على اجراء العملية في لبنان".
وكان خروج الامير عبدالله لزيارة الامير نواف، احدث التباسا وربطه البعض بالبلبلة التي سادت بسبب انسحاب الوفد الفلسطيني من القمة.—
والامير نواف، شقيق العاهل السعودي الملك فهد، كان عين في منصب رئيس لجهاز الاستخبارات في ايلول/سبتمبر عام 2001، وذلك خلفا للامير تركي بن عبد العزيز، والذي احال نفسه الى التقاعد بناء على رغبته.--(البوابة)—(مصادر متعددة)