عملية انتحارية تستهدف موقعا إسرائيليا في قطاع غزة

تاريخ النشر: 26 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى أن فدائيا فلسطينيا على دراجة هوائية على ما يبدو فجر نفسه اليوم الخميس أمام موقع عسكري إسرائيلي في قطاع غزة. 

وأوضح الجنرال يوم توف ساميا قائد منطقة الجنوب في القوات المسلحة الإسرائيلية التي تشمل قطاع غزة أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح طفيفة. 

واعتبر الجنرال ساميا ان العملية نفذها على الأرجح الجهاد الإسلامي الفلسطيني الذي يعارض بقوة عملية السلام وقد نفذ عدة عمليات مناهضة لإسرائيل في السنوات الأخيرة. 

وقال للإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن "الانتحاري وهو فتى في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمره على ما يبدو بعد المعاينة الأولى للجثة قتل، لكن الإجراءات المتخذة في محيط الموقع سمحت بحماية جنودنا الذين أصيب واحد منهم بجروح طفيفة". 

وقد وقعت العملية بين مستوطنة كفار داروم اليهودية ومدينة خان يونس الفلسطينية. 

وأوضح الجنرال ساميا أن الدراجة اصطدمت بجدار الحماية للموقع العسكري وان العبوة الناسفة وضعت على ما يبدو في محفظة كتب كان يحملها الفدائي. 

واضاف قائلا "انه مثال جديد على استخدام الأطفال الشنيع من قبل الفلسطينيين لتنفيذ هجمات أو اعتداءات". 

لكن مسؤولا في أجهزة الأمن الفلسطينية اكتفى بالقول لوكالة فرانس برس أن انفجارا وقع قرب حاجز إسرائيلي وان الجيش الإسرائيلي عمد بعدها إلى قطع الطريق بين غزة وخان يونس. 

ويبدو أن اشتباه الجنرال ساميا بوقوف الجهاد الإسلامي وراء العملية عائد إلى أن اليوم الخميس تصادف الذكرى الخامسة لاغتيال الأمين العام السابق للحركة فتحي الشقاقي بخمس رصاصات في الرأس في مالطا. 

وقد نسب الفلسطينيون وكذلك وسائل الإعلام الإسرائيلية اغتياله إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد—(أ.ف.ب)