ردت المقاومة الفلسطينية على مجازر حكومة شارون في الضفة الغربية بعملية جريئة هزت وسط القدس الغربية زادت الى مصرع ستة اسرائيليين واصابة اكثر من 70 بجروح بعضهم حالته حرجة.
وتبنت كتائب شهداء الاقصى العملية وقال متحدث مع تلفزيون المنار ان فتاة من الكتائب نفذت العملية الاستشهادية كرد على مجازر شارون في الاراضي الفلسطينية ولم تعلن عن اسم الاستشهادية انما اشارت وسائل اعلام اسرائيلية ان الفتاة من مدينة جنين.
وقالت مصادر اسرائيلية ان الانفجار وقع في محطة الباصات المركزية وسط القدس الغربية بالقرب من سوق الخضار "محنى ياهودا" في المدينة وفي وقت الازدحام ووقعت العملية وسط اجراءات امنية مشددة في المدينة حيث يزورها كولن باول
وقد هرعت سيارات الاسعاف الى الموقع بينما تقوم قوات الامن الاسرائيلي بتمشيط المنطقة خوفا من وجود عبوات اخرى.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد توعدت جيش الاحتلال بالرد على المجازر التي يرتكبها في اراضي الضفة الغربية والتي نتجت عن اكثر من 500 شهيد.
من جهته رئيس بلدية القدس الاسرائيلي إيهود أولمرت أنه تواجد في منطقة وقوع العملية عندما اشترى الخبز من مخبز قريب وبعد عدة دقائق فقط قبل وقوعها "توقفت في المخبز كعادتي في كل يوم جمعة لشراء كعكة وخبز. وبعد أن ابتعدت عن المكان سمعت دوي انفجار قوي. لقد كان هذا قريبا جدا".
أما وزير الخارجية الأميركي كولن باول فقد كان ينتظر في مهبط المروحيات التابع للكنيست الإسرائيلي عندما سمع دوي انفجار قوي. وكان برفقته وزير الدفاع بنيامين بن العيزر لعزمهما التوجه إلى الحدود الشمالية مع لبنان.
وراقب عمليات اخلاء القتلى والجرحى التي قامت بها عشرات سيارات الاسعاف
اما رئيس الولايات المتحدة فقد شجب العملية "هناك أشخاص يحاولون افشال مهمة باول في المنطقة". وأضاف الناطق باسم البيت الأبيض الأميركي آري فلايتشير: "الرئيس معني بإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط. لذا قام بإرسال وزير الخارجية كولن باول, من أجل تحقيق هذا الهدف".
وقال مستشار رئيس الحكومة الاسرائيلية داني أيالو: "العملية تؤكد مطالب إسرائيل من عرفات أنه ليس عليه فقط شجب الارهاب إنما اثبات ذلك بشكل فعلي"—(البوابة)—(مصادر متعددة)
