عمليات بحث واسعة عن اسرائيلي يعتقد بتعرضه للخطف على يد فلسطينيين

تاريخ النشر: 12 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان قوات من الشرطة والجيش تواصل عمليات بحث واسعة عن سائق سيارة اجرة اسرائيلي وسط مخاوف من احتمال ان يكون تعرض للخطف على يد فلسطينيين، خاصة بعد تهديد حماس بالقيام بمثل هذه العمليات في حال لم يتم الافراج عن الاسرى الفلسطينيين. 

واوضحت المصادر ان السائق ويدعى الياهو غوريل (61 عاما) اقل ظهر الجمعة عمالا فلسطينيين من تل ابيب الى القدس الشرقية، مشيرة الى انه عثر على سيارته لاحقا خالية، ومحركها يعمل، في قرية بيت حانينا شمال القدس. 

وقال موقع صحيفة "هارتس" على الانترنت ان الشرطة الاسرائيلية في منطقة القدس ومناطق الضفة الغربية تدعمها المروحيات والكلاب المدربة، تواصل البحث للعثور على غوريل. 

واضاف ان عمليات البحث تتم كذلك في محيط مدينة رام الله في الضفة الغربية. 

وتنبع مخاوف قوات الامن والجيش الاسرائيلية من خشية ان يكون السائق اختطف من اجل مبادلته باسرى فلسطينيين في السجون الاسرائيلية، خاصة بعد تلويح حركة حماس بامكان عودتها الى سياسة خطف الجنود والاسرائيليين في حال لم يتم الافراج عن الاسرى. 

وقال القيادي في حركة حماس نزار ريان الجمعة امام ثلاثة الاف من المؤيدين تجمعوا في مخيم جباليا للاجئين في شمال قطاع غزة "سنفرج عنكم بالهدنة ان كان" مشيرا الى وقف اطلاق النار الذي اعلنته جماعات النشطاء في ٢٩ يونيو حزيران.  

واضاف "فان لم تكن الهدنة طريق الافراج عنكم لنعيدن خطف الضباط والجنود اليهود حتى يخرج اخر معتقل فلسطيني من السجن  

ولوح المتظاهرون بالعلم الفلسطيني وعلم حماس وحملوا صور النشطاء المعتقلين.  

وكانت حماس خطفت جنودا في الماضي لمبادلتهم بسجناء فلسطينيين بمن فيهم اعضاء من حماس ولكنها لم تستخدم هذا الاسلوب منذ ١٩٩٥ ولم تستخدمه على الاطلاق في الانتفاضة من اجل الاستقلال التي بداها الفلسطينيون في سبتمبر ايلول ٢٠٠٠.  

وجعلت حماس وجماعات النشطاء الاخرى اطلاق سراحهم شرطا اساسيا لنجاح الهدنة.  

ولوقف اطلاق النار اهمية حيوية بالنسبة "لخارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة والتي ترمي الى انهاء العنف واقامة دولة فلسطينية عام ٢٠٠٥.  

وقال ريان "سنحرركم بدون تمييز."  

واضاف "اما ان تحرركم الهدنة واما ان نحرركم عبر خطف الجنود."—(البوابة)