عملاء فرنسا في الجزائر يعترضون موكب شيراك مطالبين تحسين أوضاعهم المعيشية

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بعد 40 عاما من الاستقلال والتحرير قدمت الجزائر خلالها مليونا ونصف المليون من الشهداء خرج عملاء الاستعمار الذين لجأوا إلى فرنسا عن صمتهم في مظاهرة اعترضت طريق الرئيس جاك شيراك احتجاجا على ظروفهم الاقتصادية. 

العملاء ويسميهم الجزائريون "الحركيين" طالبوا شيراك بتحسين أوضاعهم الاقتصادية، وانتشالهم من مستنقع البطالة بعد أن غرقوا في بئر الخيانة لوطنهم.  

واعترض الطابور الخامس الجزائري سيارة جاك شيراك الرئيس الفرنسي حيث ترجل شيراك وانخرط في مناقشات لمواساة الحركيين الذين فضلوا العمالة لجيش الاحتلال الفرنسي على الانضمام لقوات جيش التحرير في حرب استقلال بلادهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)