عمان تقر بوجود معتقلين من حزب الله لديها وتعتبرها قضية ''أمنية''

تاريخ النشر: 20 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اقر مسؤول أردني رفيع المستوى اليوم بوجود معتقلين من حزب الله في عمان بعدما كانت تنفي في السابق الامر برمته.  

فقد اكد وزير الخارجية الاردني مروان المعشر في بيروت بان قضية المعتقلين الثلاثة هي "قضية امنية وليست قضية سياسية". 

وردا على سؤال حول ما اذا كان قد نقل الى لبنان معلومات بشان مصير هؤلاء المعتقلين اجاب "حزب الله حزب لبناني سياسي نحترمه. الاشخاص الثلاثة الذين اشرتم اليهم هم اشخاص كانوا يحملون اسلحة وهو ما يخالف القوانين الادارية وهم يعاملون على هذا الاساس". 

واضاف: "نحن نرى ان هذه القضية هي قضية امنية وليست قضية سياسية". 

وجاءت تصريحات المعشر يعد لقائه رئيس الجمهورية اميل لحود لاجراء مشاورات بشان القمة العربية التي تنعقد في بيروت في 27 و28 اذار/مارس. 

وكان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كشف في الثامن من الشهر الجاري للمرة الأولى عن وجود معتقلين من الحزب لدى السلطات الاردنية حاولوا تهريب صواريخ كاتيوشا للاراضي الفلسطينية عبر الاردن.  

وقال نصرالله في حوار جرى في بيروت حول ما يفعله الحزب للانتفاضة أن ثمة معتقلين للحزب لدى السلطات الأردنية "كانوا يحاولون إدخال كميات من الكاتيوشا إلى فلسطين"، وقال "كانوا يحاولون أن يوصلوا للفلسطينيين هذا السلاح الذي لو كان الآن بين أيديهم لما تجرأ (رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل) شارون على الدخول الى المخيمات كما يدخل الآن".  

وقال الامين العام لحزب الله "ما يستطيع حزب الله أن يقدمه سيقوم به من دون تردد"، معتبرا أن المرحلة الآن "هي مرحلة الأفعال لا الأقوال والجهد المبذول ليس في سبيل الشهرة أو المكسب السياسي".  

وقال إن "ما يجعل الأمر مؤلما هو أن السلاح الذي كان هؤلاء الشباب يسعون الى إيصاله كان من شأنه أن يغير المعادلة ويحمي الانتفاضة ويؤسس لسلاح ردعي". ولاحظ أنه "في حين تدعو القمم العربية ويدعو الرؤساء العرب الى دعم الانتفاضة تعمد السلطات الأردنية الى اعتقال من يعمل على دعم الانتفاضة (..)"، في موقف ذي دلالة حيال الأردن عشية قمة بيروت العربية أواخر الشهر الجاري.  

وكانت صحيفة "السفير" اللبنانية، كشفت الشهر الماضي عن وجود ثلاثة معتقلين لحزب الله في الأردن منذ ستة أشهر وأن أحدهم يدعى يوسف الجوني، وقد أوقفوا أثناء محاولتهم إدخال صواريخ كاتيوشا الى فلسطين.  

وكانت السلطات الأردنية أطلقت في الآونة الأخيرة سراح لبنانيين اثنين في عمّان، وذكرت وكالات الأنباء أنهما من ضمن المعتقلين الثلاثة للحزب وهما علي فياض حسين وعصام حدرج. غير أنه تبين أن الشخصين المذكورين ليسا من معتقلي الحزب—(البوابة)—(مصادر متعددة)