كشف سفير الاردن لدى طهران الدكتور بسام العموش النقاب عن انه ابلغ السلطات في طهران عن وجود ما وصفه من "اختراقات امنية" ايرانية، للاراضي الاردنية، مشيرا في مقابلة مع صحيفة اردنية نشر نصها اليوم الاحد، انه اقترح على الايرانيين توقيع اتفاق امني بين البلدين لوقف مثل هذه الاختراقات.
وقال العموش في المقابلة التي نشرتها صحيفة (العرب اليوم) انه ابلغ الايرانيين عن وجود "اختراقات امنية تجري من قبلهم على الارض الاردنية"، وقال انه كشف لهم "ملاحظات بهذا الخصوص" لكنه لم يقدم توضيحات لطبيعة الملاحظات او الاختراقات.
واعرب السفير العموش عن اعتقاده ان "توقيع اتفاق امني بين البلدين كفيل بازالة بعض العقبات امام تطوير العلاقات الثنائية".
الى ذلك اقر العموش بوجود "عقبات وسوء تفاهم وملفات ساخنة" في العلاقات بين الاردن وايران، وقال ان ذات الشئ قائم في علاقات ايران "مع كل من ايران ومصر والامارات العربية المتحدة"، معتبرا ان "المسالة متعلقة بالجانب الايراني اكثر من الجانب العربي".
وكشف العموش في تصريحاته لصحيفة العرب اليوم عن ما وصفه من "صعوبات" في عمله الدبلوماسي في طهران منذ تسلمه فعليا مهام منصبه قبل اكثر من ثلاثة اشهر حيث لم يتمكن منذ ذلك التاريخ من "مقابلة المسؤولين الايرانيين باستثناء رئيس جامعة طهران".
واعتبر ان"هذا التصرف الايراني فيه اعاقة متعمدة لعمله الدبلوماسي وتعطيل لتطوير اشكال التعاون بين البلدين".
على صعيد اخر، دعا العموش السلطات الايرانية الى ان تسلم الى الاردن اربعة اردنيين وست اردنيات وعددا من الاطفال "دخلوا الى الاراضي الايرانية من افغانستان بطريقة غير شرعية" وذلك من اجل "محاكمتهم في الاردن".
واكد العموش ان اللجنة الاردنية الايرانية المشتركة المكلفة بدعم العلاقات الثنائية خصوصا في المجالات الاقتصادية، ستجتمع قريبا في طهران برئاسة وزيري التجارة والاقتصاد في البلدين.
وكانت العلاقات الدبلوماسية بين عمان وطهران استؤنفت في العام 1991 بعد نحو عقد من قطعها.
وكانت العلاقات بين الاردن وايران شهدت تحسنا عقب ارتقاء الملك عبد الله الثاني العرش في شباط/فبراير 1999.والتقى العاهل الاردني والرئيس الايراني محمد خاتمي لاول مرة على هامش قمة الالفية في نيويورك في ايلول/سبتمبر 2000 كما قامت ملكة الاردن رانيا العبد الله بزيارة لايران في تموز/يوليو 2000.
وكان مقررا ان يقوم الملك عبد الله في شباط/فبراير 2001 بزيارة لايران الا انها تاجلت.
وارجع العموش هذا التاجيل الى ان الزيارة "بحاجة الى برنامج يعبر عن نجاحها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)